بعد تقديم رئيس الوزراء الجزائري أحمد أويحيى اعتذارا رسميا لرئيس مجلس الشورى السعودي عبد الله آل الشيخ عن واقعة “” المسيء للملك سلمان بن عبد العزيز، كشفت صحيفة “الشروق” الجزائرية، عن تطورات جديدة بشأن التحقيقات الجارية على خلفية ما حدث أثناء مباراة كروية بين فريقي “عين مليلة” و”معسكر غالي”.

 

وقالت الصحيفة بأن المدير العام للأمن الوطني الجزائري اللواء عبد الغني الهامل، أنهى مهام مسؤولين أمنيين رفيعي المستوى في ولاية أم البواقي، على خلفية “الإساءة” للملك سلمان.

 

وأكدت “الشروق” أن المدير العام للأمن الوطني أنهى مهام رئيس أمن ولاية أم البواقي عميد أول بوصوف عبد السلام، وأمر بتعيين نائب رئيس أمن ولاية قسنطينة عميد أول للشرطة ربيعي عبد القادر خلفا له، وأقال رئيس أمن دائرة عين مليلة، بتهم التقصير في القيام بالواجبات ومراقبة الأوضاع داخل الملعب وعلى أرضية المدرجات.

 

يار إلى  أن مجموعة من مشجعي “عين مليلة” رفعت أثناء مباراة كرة قدم لافتة تشجيعية كبيرة (تيفو) تجمع العاهل السعودي والرئيس الأمريكي ، وإلى جوارهما صورة للمسجد الأقصى، وكتبت تحتها باللغة الإنجليزية عبارة بمعنى “وجهان لنفس العملة”، بالإضافة إلى عبارة “البيت لنا والقدس لنا”.

 

وأسفرت الواقعة عن اندلاع أزمة بين والجزائر، حيث توعد السفير السعودي لدى ، سامي بن عبد الله الصالح بأن الرياض لن تترك هذه الخطوة دون رد قوي، معتبراً اللافتة مسيئة للعاهل السعودي، فيما قدّم رئيس الوزراء، أحمد أويحيى، اعتذار الحكومة الجزائرية لرئيس مجلس الشورى السعودي عبد الله بن بن إبراهيم آل الشيخ، عن هذه الأحداث.