أثار ظهور شاب فلسطيني مرتديا زي “” الشهير، وهو يقاوم جنود جنون المتحدث باسم جيش الصهيوني أفيخاي أدرعي.

 

وكان ناشطون قد تدالوا صورا لشاب فلسطيني يقاوم الاحتلال ويرتدي زي بابا نويل، في ذات المكان الذي استشهد فيه المقعد ابراهيم أبو ثريا، ليؤكد أن الشعب الفلسطيني بمسلميه ومسيحييه، متشبثون بالأرض التي ارتوت بدماء شهدائهم.

 

وأثارت الصور غضب وجنون “أدرعي” الذي دون عبر نافذته الشخصية بتويتر وفقا لما رصدته (وطن) ما نصه:”#بابا_نويل، رمز البراءة والطفولة والسلام.. فلماذا تقلبون الحقائق وتحولونه إلى رمز إرهاب يرمي الحجارة ليكون قدوةً للأطفال فتجرونهم نحو الإرهاب لتقضون على مستقبلهم الذي لم يبدأ بعد!”

 

 

وشن ناشطون هجوما عنيفا على المتحدث باسم جيش الاحتلال وأمطروه بالتعليقات الساخرة والهجومية.

 

 

 

 

 

 

وخرج الشاب الفلسطيني الذي ارتدى زي بابا نويل، إلى نقاط التماس شرق مدينة غزة، ليؤكد رفضه أيضا لقرارات ترامب بشأن مدينة وما ترتب عليها من الاعتراف بها عاصمة لإسرائيل، ورفع العلم الفلسطيني في أقرب نقطة فقوبل بقنابل الغاز ورصاص حي متفجر أطلقه جيش الاحتلال صوب المتظاهرين.

 

“بابا نويل” أكد أنه خرج للدفاع عن مقدسات المسيحيين كما المقدسات الاسلامية، وقال: “ترامب بقراره يصادر حقوقنا الفلسطينية، ودفاعنا ليس فقط عن المسجد الاقصى وانما عن كنيسة القيامة والمقدسات المسيحية في فلسطين”.

 

وعن اختياره للمكان الذي استشهد فيه الشهيد ابراهيم ابو ثريا، قال بابا نويل: “إن ابو ثريا جسد فكرة لن تموت وان رحل بجسده، وان القتل لن يرهبنا وان هذا الجيش جيش غريب عن بلادنا وعن ارضنا”.

 

وشدد أن قرار ترامب يجعل الاماكن المقدسة الاسلامية والمسيحية تحت السيطرة الاسرائيلية ويعرضها للخطر، مشيرا أن اسرائيل تستخدم فيها القوة المفرطة للسلاح.