في إطار الحملة الممنهجة التي يقودها كتاب مقربون من الديوان الملكي، دعا الكاتب السعودي الليبرالي والإمارات إلى فك ما أسماه “الارتباط” بين وفلسطين، زاعما بأنه لم يجد من الفلسطينيين إلا الجحود والنكران على مدى 50 عاما.

 

وقال “آل الشيخ” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:”بعد تجني عرب الشمال على المملكة والامارات بهذا الاسلوب المنحط والقذر والخسيس فإنني اطالب بفك الارتباط بيننا وبين ، فقد ذقنا منهم طوال خمسة عقود الجحود والنكران، وسنرى جميعا اي منقلب سينقلبون بدوننا”.

 

ويسعى المغردون المحسوبون على السلطة، بإيعاز من المسؤول عن حملاتهم الإعلامية في الديوان الملكي سعود القحطاني، النأي بالنفس عن القضية الفلسطينية وتصويرها كشأن داخلي، والتخلي عن الخوض في غمار تلك القضية.

 

وقبل أيام وفي واقعة تعكس مدى الانحطاط الذي وصل إليه الاعلام السعودي, في ظل الاحداث المتسارعة التي تشهدها المنطقة العربية, خاصة بعد قرار الرئيس الأمريكي الذي اعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل, تجاهلت قناة العربية السعودية نقل أحداث القمة الطارئة لمنظمة التعاون الإسلامي، التي دعت إليها تركيا لبحث قرار اعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

 

وسيرا على هذا الدرب “الوضيع”، خرج الباحث السعودي عبد الحميد حكيم مدير معهد أبحاث الشرق الأوسط فى جدة، وهو  أحد المفكرين السياسيين المحسوبين على النظام بتصريحات قال فيها “إننا نحن كعرب علينا أن نعترف وندرك أن القدس هى رمز ديني لليهود أيضا، ومقدس مثل قداسة مكة والمدينة للمسلمين”.

 

وتابع الباحث السعودي  مزاعمه بالقول: “وعلى العقل العربى أن يتحرر من المورث الناصرى ومفهوم الإسلام السياسى بشقيه السنى والشيعى الذى غرس ثقافة كراهية اليهود وإنكار حقهم التاريخى فى المنطقة.”وفقا لنص حديثه.

 

وأكمل “عبد الحميد” هرائه في مداخلة له على قناة “الحرة”:” أعتقد أن القرار سيحدث صدمة إيجابية فى تحريك المياه الراكدة فى ملف المفاوضات، ولكن نحن كعرب يجب علينا أن نؤمن حتى نتفهم الطرف الآخر كما هو، ونعرف ما هى متطلباته، حتى ننجح فى مساعى مفاوضات السلام.”