نشر حساب “العهد الجديد” على موقع التدوين المصغر “تويتر” وثيقة مسربة من تقرير موجه من وزارة الخارجية إلى ، حول العلاقات الثنائية بين المملكة والولايات المتحدة، كاشفة عن موقف “” من نقل السفارة الأمريكية للقدس وإعلانها عاصمة لإسرائيل.

 

وقال “العهد الجديد” في تدوبينات له عبر موقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” أدناه وثيقة مهمة مسربة من تقرير مرفوع من وزارة الخارجية إلى الديوان عن “العلاقات الثنائية بين المملكة والولايات المتحدة” .. ومما جاء في شأن القضية الفلسطينية: -يتولى كوشنر الملف -زار كوشنر السعودية والتقى بإبن سلمان -الإدارة حذرت من خطوة نقل السفارة وأكدت أهمية الدور العربي”.

 

وأوضح في تغريدة أخرى أن ” هذه الوثيقة رُفعت من وزارة الخارجية إلى الديوان الملكي في منتصف سبتمبر .. بمعنى: أن ابن سلمان أيّد موضوع نقل السفارة منذ بدايته، إضافة إلى أنه الشخصية العربية الأكثر تواطئاً بهذا الملف، كما أن وجوده ودعمه كان مهما ومشجعا لترامب وكوشنر للمضي في المشروع”.

 

وكان تقرير صحفي أمريكي قد كشف عن ممارسة ولي العهد السعودي ضغوطا على رئيس السلطة الفلسطينية للقبول بصفقة بيع وشراء بالمليارات.

 

وأورد التقرير الذي أعده الباحث الأمريكي المتخصص في شؤون الشرق الأوسط والصراع العربي الإسرائيلي “جيفري أرونسون” أن خطة ابن سلمان “ب” تقتضي تنازل السلطة الفلسطينية عن الضفة الغربية والقدس المحتلتين لإسرائيل مقابل 10 مليارات دولار عوضا عنهما.

 

وأكد التقرير الأمريكي أن ابن سلمان قال لمحمود عباس إنه “حان الوقت لطرح الخطة (ب)، والتي تتضمن إقامة دولة فلسطينية في قطاع غزة، يتم تسمينها بعمليات نقل غير محددة للأراضي في شبه جزيرة سيناء”، وقد سأل عباس، عن مكان الضفة الغربية والقدس الشرقية في هذه الخطة، وأجابه ابن سلمان قائلا إنه “يمكننا الاستمرار في التفاوض حول هذا الموضوع”.

 

وقال الأمريكي “جيفري أرونسون” إن “عباس سأل ولي العهد السعودي عن والمستوطنات (في الضفة الغربية) والمنطقة (ب) والمنطقة (ج)”، وأجابه مرة أخرى ابن سلمان بأن “هذه الأمور ستكون محلا للتفاوض، ولكن بين دولتين، وسنساعدك”، وأشار إلى أن ابن سلمان عرض على عباس 10 مليارات دولار، مقابل القبول بهذه الخطة، مؤكدا أن “عباس لا يستطيع أن يقول لا للسعوديين، وفي الوقت نفسه لا يستطيع أيضا أن يقول نعم”.

 

وأشار التقرير إلى ما كشفته صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، والتي تحدثت عن لقاء آخر بين ابن سلمان وأبو مازن جرى في الثالث من كانون الأول/ ديسمبر الجاري، وأن ابن سلمان عرض على أبو مازن دعما ماليا كبيرا أو الدفع المباشر لـ”أبو مازن” غير أنه رفض العرض السعودي.

 

وأكد التقرير أن هذه الفكرة من ابن سلمان كان مصدرها مكان واحد فقط، وهو “”؛ إذ إن إنشاء دولة فلسطينية في غزة، هو أمر منظور منذ فترة من قبل مسؤولين إسرائيليين بارزين، كوسيلة لإجبار العرب على الرضوخ، لضم “” كلا من الضفة الغربية و”القدس الشرقية”.

 

وأشار إلى أن شخصيات إسرائيلية بارزة من بينها “عوزي أراد” الذي يعتبر من المقربين جدا من رئيس حكومة الاحتلال ، وشغل في الماضي منصب مستشار الأمن القومي الإسرائيلي، وخليفته الجنرال جيورا إيلاند الرئيس السابق لمجلس الأمن القومي الإسرائيلي، إلى جانب شخصيات إسرائيلية أخرى، خدموا في حكومات نتنياهو، يتبنون هذه الخطة.

 

وكشف التقرير أيضا أن ابن سلمان نفسه، كتب رسالة رسمية إلى رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، تلخص التعهدات السعودية غير المسبوقة بالمشاركة مع مصر والولايات المتحدة في التمسك بالشروط الأمنية لمعاهدة السلام التاريخية بين مصر و”إسرائيل”.

 

واحتوت الرسالة على مؤشرات واضحة، فهمت في “إسرائيل” على أنها تأييد للعمل مع الإسرائيليين دون أي شرط يتطلب إقامة دولة فلسطينية، سواء في غزة أو في القدس أو في أي مكان آخر.