قال المعارض السعودي والإعلامي الساخر ، إن كتائب الذباب الإلكتروني التابعة لـ”” تشن هجمات على حسابه بتويتر بهدف إغلاقه كما فعلوا مع صحيفة () قبل أسبوع، وطالب متابعيه بدعم حسابه حتى لا يتعرض لنفس السيناريو.

 

ودون “الدوسري” في تغريدة له بـ”تويتر” رصدتها (وطن) كشف فيها بصور أرفقها الهجمات الإلكترونية التي يتعرض لها حسابه ما نصه:”جيش مطنوخ ووزير الذباب ودبهم الداشر شايلين حملات ضد حساباتي يبون يقفلونها !”

 

وفي إشارة إلى ما حدث مع صحيفة (وطن) وإغلاق حسابها بتويتر بعد حملة شرسة من قبل كتائب النظام السعودي الإلكترونية قبل أسبوع وتخوفا من نفس المصير، طالب المعارض السعودي من متابعيه دعم حسابه.

 

وتابع فيما جاء نصه “قبل اسبوع استطاعو إغلاق حساب على تويتر ادعموا حسابي يامال الشحم خلونا نفشل ال سعود وسلاتيحهم”

 

 

يشار إلى أن النظام السعودي وحليفه الإماراتي اللذان يديران كتائب الذباب الإلكتروني عبر تويتر بشكل مباشر من خلال سعود القحطاني (دليم)، لم يكتفوا بحجب موقع (وطن) في بلادهم والضغط على الأردن هي الأخرى لحجبه (ونجحوا في ذلك).

 

حيث وجهوا الكتائب الإلكترونية التي تضم جيش جرار من المغردين التابعين للنظام المدعومة بملايين الريالات من (الرز السعودي والإماراتي) لشن حملة شرسة على حساب (وطن) بتويتر الأسبوع الماضي حتى تمكنوا بالفعل من إغلاقه بسبب البلاغات الكيدية، واحتفلوا بغلق الحساب وكأنه كان هو سبب الفقر والبطالة والانهيار الاقتصادي في المملكة.

 

 

ويشار إلى أن موقع “وطن” يعد من أقدم المواقع الإخبارية على شبكة الإنترنت حيث بدأ نشاطه عام ٩٦ وفي العام التالي مباشرة قامت السلطات بحجبه ليكون أول موقع إخباري تحجبه السلطات هناك.

 

وقبل ٧ سنوات قامت بحجب الموقع ومحاكمته في محاكمها واتهامه بالتحريض على قلب نظام الحكم.

 

ومع قرار الدول الأربعة بمحاصرة قامت مصر والبحرين بحجب الموقع أيضا.

 

يذكر أيضا أن الموقع تعرض لعدة ملاحقات قانونية انتهت جميعها بخسارة الطرف الذي يقاضي الصحيفة.

 

ومن أشهر القضايا التي رفعت ضده كانت قضية رفعها بندر بن سلطان السفير السعودي السابق في واشنطن ومستشار سابق للملك الراحل فهد بن عبدالعزيز.