كشف المعارض السعودي الشهير ، عن إصدار ولي العهد السعودي تكليف لسفراء المملكة في الخارج بضرورة اصطحاب زوجاتهم معهم في اللقاءات الرسمية، مشيرا إلى ان “” نفسه يبحث عن زوجة “أنيقة” لمرافقته في زياراته الخارجية.

 

وقال “الدوسري” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:”معلومة مؤكدة الدب الداشر وجه بإصطحاب زوجاتهم في اللقاءات الرسمية. والدب الداشر نفسه يبحث عن زوجه انيقه اذ لا يرى ان سارة بنت مشهور مناسبه لمرافقتة في زياراته الجارجية”.

 

يشار إلى أن محمد بن سلمان متزوج من ابنة عمه الأميرة سارة بنت مشهور بن عبد العزيز آل سعود، وأنجب منها الأمير سلمان والأمير مشهور والأميرة فهدة والأميرة نورة.

 

وكان محمد بن سلمان قد صرح خلال مشاركته في جلسة حوارية ضمن اليوم الأول من منتدى “مبادرة مستقبل الاستثمار” الذي استضافته “” في أكتوبر/تشرين اول الماضي أنه سيقود بلاده إلى “الاعتدال والانفتاح على العالم وتدمير الأفكار المدمرة”.

 

وقال “نحن فقط نعود إلى ما كنا عليه، الإسلام الوسطي المعتدل المنفتح على العالم وعلى جميع الأديان وعلى جميع التقاليد والشعوب”، مضيفا “70 % من الشعب السعودي أقل من 30 سنة، وبكل صراحة لن نضيع 30 سنة من حياتنا في التعامل مع أي أفكار مدمرة، سوف ندمرها اليوم وفورا”.

 

وأضاف “نريد أن نعيش حياة طبيعية، حياة تترجم ديننا السمح وعاداتنا وتقاليدنا الطيبة وهذا أمر أعتقد أنه اتخذت (في إطاره) خطوات واضحة في الفترة الماضية، وأننا سوف نقضي على بقايا التطرف في القريب العاجل”.

 

وشهدت المملكة السعودية الشهور الماضية توقيف علماء دين، بينهم الداعيان البارزان سلمان العودة وعوض ، من دون أن توضح أسباب اعتقالهم.

 

ومنذ تعيينه في منصبه في يونيو/حزيران الماضي، اتخذ الأمير محمد إجراءات سياسية وأمنية عديدة بهدف توسيع نفوذه في المملكة قبل أن يتوج في المستقبل ملكا خلفا لوالده الملك سلمان بن عبد العزيز (81 عاما).

 

وفي مملكة أكثر من نصف سكانها دون سن الخامسة والعشرين، بات ينظر إلى الأمير محمد على أنه الحاكم الفعلي، ولو من خلف الستار، للدولة الغنية. وهو يتولى مناصب نائب رئيس الوزراء، ووزير الدفاع، ورئيس صندوق الاستثمارات العامة، ورئيس مجلس الشؤون السياسية والامنية، ورئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية.

 

وتسارعت بوادر التغيير في المملكة منذ بروز دور الأمير محمد في العام 2015 حين كان وليا لولي العهد. وفي 2016، أعلن الأمير عن خطة اقتصادية شاملة تحت مسمى “رؤية 2030” تقوم على تنويع الاقتصاد المرتهن للنفط.

 

وتركز الخطة هذه على قطاعي السياحة والترفيه، وعلى تفعيل دور المرأة في الاقتصاد.

 

وقررت السعودية في خطوة تاريخية مؤخرا السماح للمرأة بقيادة السيارة اعتبارا من يونيو المقبل، وألمحت إلى إمكانية السماح بإعادة فتح دور السينما قريبا، كما أعادت بعض الحفلات الغنائية إلى دور الموسيقى في الرياض وعلى شاشة القناة الرسمية الثقافية.