في أحدث (شطحات) المؤسسة العسكرية في ، بعد اختراع “جهاز الكفتة” لعلاج فيروس سي وإنتاج الهاتف المحمول “سيكو”، خرج أحد مستشاري السيسي العسكريين اليوم، ليؤكد أن إنذار الـ7 أيام الذى أصدره عبدالفتاح السيسى للدكتور محمد مرسى، قبل أحداث 3 يوليو والانقلاب، سببه حلم رآه أحد مشايخ الصوفية وبعثه في رسالة إلى السيسي.

 

وكشف الفريق دكتور ، مستشار “السيسي” للشئون العسكرية، فى أول ظهور له بعد تعينه ما وصفه بكواليس الساعات الأخير قبل عزل “مرسي”.

 

وزعم خلال لقائه بمجموعة من الدعاة اليوم بالعباسية، أن إنذار الـ 7 أيام الذى أصدره  السيسى لـ محمد مرسى سببه رسالة قالها له ما وصفه بـ”أحد العارفين بالله” ونصها أن يقوم “السيسي” الذي كان بمنصب وزير الدفاع حينها، بدرء المفسدة وتخليص البلاد من الفتنة.. حسب وصفه.

 

وتابع “التراس” مزاعمه وروايته (الفضائية) قائلا:”فتوجهت إلى مسرح الجلاء لحضور ندوة بحضور المشير السيسى والدكتور عبد المنعم سعيد والفريق صدقى صبحى فقلت للسيسى الرسالة فجلس بقاعة خاصة وكتب إنذارا الـ 7 أيام وأعطاه للفريق صدقى صبحى لإعلانه.”

 

ولم ينسى مستشار السيسي العسكري حديث التعيين، أن يضيف “الحبكة الدرامية” للسيناريو السينمائي الذي أتى به قائلا: “إن الجيش كان يدفع إلى نجاح الدكتور مرسى بأى شكل من أجل أن تتقدم البلاد للأمام وتخرج من الأزمة، لكن هناك خلافات أثيرت بين الرئاسة والجيش، كان أولها مخطط لتوطين 12 ألف فلسطينى بسيناء فقام وزير الدفاع وقتها بإصدار قرار منع التملك لمسافة 5 كيلو لإفشال خطة زحزحة غزة إلى مصر.”

 

ولم ينسى أيضا أن يقحم “” بالأمر التي أصبحت شماعة لأي كارثة تحدث بالكون وقال إن ثانى خلاف بين الرئيس مرسى والجيش حينها حدث بسبب مشروع إقليم قناة السويس الذى قدمه الإخوان من جانبين وهما منح امتياز استغلاله 99 سنة على غير قوانين الدولة.

 

واختتم “التراس” حديثه الذي سعى فيه لتشويه صورة الإخوان، وامتصاص الغضب الشعبي الناتج عن سياسات السيسي التي ذهب بالبلاد إلى مستنقع يصعب الخروج منه: “احنا كنا راكبين مع سواق مبيعرفشى يسوق ولا راضى يسمع كلام حد، ودايس ومش سامع لحد، لافتا إلى أنه ليلة فض رابعة قام السيسي (وزير الدفاع حينها) بالتواصل معه عدة مرات أملا فى ترك الجماعات للميدان دون تدخل وحتى الفجر كانت الاتصالات جارية لكنهم لم يتركوا الميدان.. حسب زعمه.

 

ولاقت تصريحات الفريق إبراهيم التراس، سخرية واسعة من قبل النشطاء الذي وصفوا قيادات المؤسسة العسكرية  بأنهم غير مؤهلين حتى لقيادات مصلحة حكومية صغيرة وليس دولة بحجم مصر.

 

 

 

 

 

 

https://twitter.com/Las________oood/status/942414777262968833

 

 

كما دفع هذا الخبر النشطاء إلى استرجاع فضائح المؤسسة العسكرية السابقة، والتي كان أبرزها جهاز علاج فيروس سي بالكفتة الذي اخترعه اللواء إبراهيم عبد العاطي، و”فنكوش” الهاتف المحمول “سيكو” الذي أعلن عنه كأول هاتف محمول صناعة مصرية بالكامل.

 

مخترح “جهاز الكفتة”: سأبيع الجهاز لتسديد ديون مصر وأريد لقاء السيسي لأبوح له بهذا السر

وفي يناير الماضي عاد مخترع جهاز علاج فيروس الكبد الوبائي سي، والإيدز، المعروف بجهاز «الكفتة» إبراهيم عبد العاطي، ليظهر إعلامياً عقب عامين من التزام الصمت إثر تبرؤ القوات المسلحة من جهازه وإحالته للتقييم.

 

وقال عبد المعاطي في حوار مع صحيفة «المصري اليوم»، إنه «يواصل تطوير أبحاثه وتطوير الجهاز».

 

وكشف أن عروضا دولية جاءته «لا يتخيلها أحد لتبني البحث الخاص بعلاج فيروسي «سى والإيدز»، لكني رفضت وقررت ألا يخرج الاختراع من مصر»، لكنه رفض الكشف عن الدولة التي قدمت له العرض، مكتفيا بالقول: «هي دولة متقدمة في العلوم ويد وإسرائيل لا تصل إليها، ولست في حل للإفصاح عنها، وسأثبت للعالم بها صحة نظريتي».

 

وحول ما إذا كان يفكر في بيع الجهاز، قال: «ممكن أبيع الجهاز والفكر الذي أملك لإحدى الدول.. ولكن بشرط أن تقوم هذه الدولة بتسديد ديون مصر كاملة، وستكون هي الرابحة لأن هذا الجهاز سيحقق لها تريليونات الدولارات من المكاسب خلال فترة وجيزة».

 

ووجه عبد العاطي رسالة للرئيس : قائلاً: «إذا كان وقته يسمح بعقد لقاء معي لمدة لا تتجاوز الـ 10 دقائق فقط، سأكون في غاية السعادة».

 

وأضاف: « سأقول له سرا موجودا في مصر وترابها سيجعل البلد قبلة للعلاج والتداوي على مســـتوى العالم، كما سأكشف له العديد من الأمور الأخرى الهامــــة، وسأتعهد له بشيء لن أفصح عنه لسواه، ولـــــن أبوح بهذا السر لأي شخص مهما كان، وهذا ليس تملقاً للرئيس فهو لا يحتاج لهذا الأمر وهو يعرف جيدا مدى حبي وتقديري لشخصه».

 

يُشار إلى أنّ القوات المسلحة المصرية كانت قد أعلنت عن جهاز علاج الإيدز وفيروس الكبد والسرطان وعدد آخر من الأمراض، والمعروف إعلاميا وشعبيا بـ”جهاز الكفتة”، ما أثار سخريةً واسعةً لما آلَ إليه حال الجيش المصريّ في عهد السيسي.

 

السيسي يتسلم “سيكو” أول هاتف محمول صنع في مصر.. وسخرية واسعة بمواقع التواصل!

وأيضا شهدت مواقع التواصل الاجتماعي  في مصر، أوائل ديسمبر الجاري سخرية واسعة بعد تداول مقطعا مصورا لعبدالفتاح السيسي وهو يتسلم ما وصف على أنه أول هاتف محمول صنع في مصر تحت اسم “سيكو”.

 

ووفقا لما رصدته (وطن) عبر الصحف ووسائل الإعلام المصرية اليوم، انتشر على نطاق واسع خبر إهداء وزير الاتصالات المصري ياسر القاضي،عبد الفتاح السيسي أول هاتف محمول صنع في مصر، على هامش انعقاد معرض الدولي للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات “Cairo ICT2017″، المنعقد بدورته الـ 21، واستمرت فعالياته حتى الأربعاء 6 ديسمبر من نفس الشهر.

 

وأشارت الصحف إلى أن الهاتف المحمول أطلق عليه اسم “سيكو”.

 

وشهدت مواقع التواصل عاصفة من التغريدات والتعليقات الساخرة على الخبر، مشيرين إلى ما وصفوه بـ”تفاهة” النظام الذي دمر مصر على كافة الأصعدة الاقتصادية والسياسية ويتباهى الآن بصناعة “هاتف محمول”.

 

انهيار الدولة المصرية في عهد “السيسي” على كافة الأصعدة

وتشهد مصر في عهد السيسي حالة من التدهور غير المسبوق، على كافة الأصعدة السياسية والاقتصادية، ويعاني الشعب بشدة من ارتفاع الأسعار الجنوني وانتهاك الحريات والقمع، فضلا عن استنزاف ثروات البلاد وبيع أراضيها.

 

كما تعاني البلاد من ارتفاع غير مسبوق في معدلات التضخم التي تخطت الـ 34%، خلال يوليو الماضي، وفق بيانات الجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء (حكومي).

 

وقفزت معدلات التضخم لأكثر من الضعف خلال 9 أشهر منذ تطبيق الحكومة قرار تعويم الجنيه، حيث سجل التضخم فى أكتوبر 2016 (الشهر السابق لتطبيق قرار التعويم) نحو 15.7%، وذلك بالمقارنة مع معدلات التضخم الحالية التى وصلت لـ 34.2% .

 

وفي نوفمبر 2016، قررت مصر تحرير سعر صرف عملتها المحلية، لتصعد قيمة الدولار من 8.88 جنيهات إلى نحو 18 جنيها، مع زيادة عجز الميزان التجاري المصري بعشرات المليارات من الدولارات.

 

وحسب تقرير رسمي صادر عن وزارة المالية في مصر أواخر العام 2016، فإن 21 مليوناً و710 آلاف مصري باتوا غير قادرين على الحصول على احتياجاتهم الأساسية، من بينهم 3.6 مليون مصري لا يجدون قوت يومهم، ويواجهون عجزاً في الحصول على الطعام والشراب.