اعتبر الأكاديمي الإماراتي المعروف الدكتور ، أن سياسات “ابن سلمان” المتهورة التي دمرت وشتت المنطقة واستمرار ما وصفه بـ”انحدار ” هو خير كبير للأمة ودليل على أن زوال ملكهم بات قريبا جدا.. حسب وصفه.

 

ودون “المنهالي” في تغريدة له بـ”تويتر” رصدتها (وطن) ما نصه:”انحدار #آل_سعود المتسارع خير للأمتين العربية والإسلامية، وكل ما يجري اليوم يؤكد أن زوال ملكهم بات أقرب مما نتصور”

 

 

وكشفت صحيفة “وول ستريت جورنال”، أن ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، هو الذي اشترى لوحة “سالفاتور مندي” (مخلّص العالم) للفنان ليوناردو دافنشي، بمبلغ 450 مليون دولار، وهو أعلى مبلغ يُدفع لقاء لوحة في التاريخ.

 

وقالت الصحيفة إن مصادر في أجهزة الاستخبارات الأميركية أكدت أن بن سلمان هو الذي اشترى اللوحة.

 

يشار إلى أن هذه اللوحة هي الأخيرة من بين لوحات دافنتشي التي ما زالت بملكية أفراد. وكانت صحيفة “نيويرك تايمز” أفادت بأن الأمير السعودي، بدر بن عبد الله بن محمد بن فرحان آل سعود، هو الذي اشترى اللوحة. وذكرت وسائل إعلام أن هذا الأخير مقرب من بن سلمان.

 

ويعدّ امتلاك أمير سعودي لهذه اللوحة مثيراً للجدل بين المتدينين في ، خاصة أن موضوع اللوحة من وحي الإنجيل، وهي تصور المسيح، وفي إطار التحريم القاطع في الإسلام لتصوير الأنبياء والرسل.

 

ويبرز هذا الخبر في الفترة التي يقوم بها بن سلمان بحملة اعتقالات لأمراء في الأسرة الحاكمة ومسؤولين إضافة إلى نشطاء سياسيين بحجة “مكافحة الفساد”، وهو الأمر الذي تحوم حوله شكوك بحسب مراقبين، مرجعين الأسباب الحقيقية وراء الاعتقالات إلى دوافع سياسية لإحكام قبضة بن سلمان على مقاليد الأمور قبل تتويج متوقع له على عرش المملكة.

 

وأيضا استغرب معهد واشنطن، في ورقة بحثية، من ما سماه “تعامل السعودية في السياسة الخارجية مع موضوع ”، مشيرا إلى “تجاهل لهذا الملف المهم”.

 

وأشار كاتب التقرير، روبرت ساتلوف، وهو المدير التنفيذي لمعهد واشنطن، إلى أنه كان في الرياض قبل إعلان ترامب القدس “عاصمة لإسرائيل”، موضحا: “أنهم أمضوا خمس ساعات في اجتماعات مع ثلاثة وزراء سعوديين مختلفين، وناقشوا كل شيء، من الأزمات مع وقطر ولبنان، إلى برنامج “رؤية 2030″ الطموح للمملكة، لكنهم لم يتطرقوا لموضوع القدس”.

 

ويضيف ساتلوف: “وصل الأمر إلى الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي يوسف بن أحمد العثيمين، الذي صمت عن دوره بالدفاع عن الأقصى والقدس”، وقال: “إنه مما يثير دهشتي، أن رئيس المنظمة كانت لديه رسالة مختلفة جدا. ذكْر القدس لم يمر بشفتيه أبدا”

 

وأشار العثيمين – بحسب ساتلوف – إلى “تفاخره بالصداقات التي أقامها مع الحاخامات في أوروبا وأمريكا، والزيارة التي قام بها مؤخرا إلى كنيس في باريس، والحوار بين الأديان”.

 

وتابع الكاتب إنه “ليس من الواضح أن القدس كانت أحد المواضيع المشتركة خلال اللقاءات الرسمية بين المسؤولين السعوديين والأمريكيين”.

 

وأوضح قائلا: “أردنا مغادرة الرياض بتصور واضح حول قضية القدس؛ لذا سألناه. وللحفاظ على قدر من السرية، لن أقتبس منه مباشرة، ولكن أستطيع أن أقول: لقد اقتصر على كلمة واحدة، هي “خيبة أمله” بشأن قرار الرئيس حرفيا، ثم تحول بسرعة إلى ما يمكن للرياض وواشنطن أن تفعلاه معا، والحد من التداعيات، واستعادة الأمل في الإسرائيلية الفلسطينية”.

 

ويلفت الكاتب الأمريكي إلى أن “في ظل أحلك العلاقات الأمريكية مع على مدى عقود، عرض ابن سلمان رؤية مختلفة جدا للعلاقة السعودية الأمريكية، وإمكانات الشراكة السعودية الإسرائيلية”.

 

ويضيف: “خلافا لما سمعته من زعماء سعوديين في زيارات سابقة، لم يذكر ابن سلمان التوسع الإسرائيلي، ولا الغطرسة الإسرائيلية وعدم الإنصاف، ولا التعدي الإسرائيلي على الحقوق الإسلامية في القدس. وبدلا من ذلك، تحدث عن المستقبل الواعد الذي ينتظر العلاقات السعودية – الإسرائيلية حالما يتم التوصل إلى السلام، وتلتزم الدولتان من الناحية العملية بتحقيق ذلك”.