حاول الداعية الإماراتي المجنس المقرب من بـ”أسلوب ملتوي” صرف الأنظار عن قضية وتثبيط همة المناصرين للقضية الفلسطينية، مدعيا أنه مؤيد للقضية الفلسطينية ولكن يجب أن نصلح أوطاننا أولا لكي نتمكن من نصرة .. حسب زعمه.

 

وفي مقطع مصور له تداوله النشطاء، حاول وسيم يوسف التماشي مع سياسات سيده محمد بن زايد حليف والذي أمطره بـ”الرز” وأعطاه الجنسية الإماراتية، نظرا لجهوده في تأويل الدين حسب أهواء ولي عهد أبو ظبي والترويج لمخططاته الخبيثة وصبغها بالدين حتى يتقبلها المجتمع.

 

وقال الداعية الإماراتي مخاطبا أحد المتصلين ومحاولا دس السم بالعسل لصرف الأنظار عن القضية الفلسطينية كما جاءت الأوامر من “ابن زايد”: “حتى لو جعلت إسرائيل عاصمتها مكة فأمر الله غالب ليس أمر إسرائيل، إذا أنتم تريدون ننصر والإسلام فأول شيئ نتصالح مع أنفسنا ونصلح أوطاننا أولا قبل أن نبحث عن

 

وتابع “نحن أنفسنا كالديوك نتناحر ليل نهار مع بعضنا البعض، ثم نطالب بتحرير فلسطين والأقصى، أقول لك  إن فلسطين محمية بأمر الله والأقصى له رب يحميه أصلحوا أوطانكم أولا ثم التفت للأقصى”.

 

 

وأيضا في تغريدات “مسمومة” حاول مستشار ولي عهد أبو ظبي الدكتور عبدالخالق عبدالله بالأمس، إظهار نفسه على أنه مؤيد للقضية الفلسطينية ضد الاحتلال الإسرائيلي الذي يطبع معه سيده بشكل علني، حتى أن رائحة لاعبي منتخب الجودو الإسرائيلي من لم تغادر بعد غرف فنادق أبو ظبي.

 

وكان مستشار “ابن زايد” قد غازل المحتل الإسرائيلي في تغريدة “مبطنة” على شكل استفتاء رصدتها (وطن) جاء نصها:”العدو الإسرائيلي هو اليوم اقوى مما كان عليه منذ قيامه قبل 70 سنة. هل تعتقد انه سيزول بعد 70 سنة من الآن”

 

وأعلن نتيجة الاستفتاء في تغريدة أخرى ملمحا إلى اعترافه بقوة إسرائيل وجيشها:”شارك في استطلاع حول هل سيكون العدو الإسرائيلي اقوى أم سيزول بعد 70 سنة من الآن 2601 متابع. النتيجة 70% سيزول و30% سيكون اقوى. اعتقد ان ال30% صوتوا بعقولهم وال70% بقلوبهم.”

 

 

 

ولخداع متابعيه وإظهار نفسه في ثوب الرجل العربي الوطني المسلم الداعم لفلسطين، أكمل بقوله:”وعن نفسي أتمنى أن يزول هذا الكيان المغتصب حالا وفورا وليس غدا.”

 

واستغل عبدالخالق عبدالله بعض الحسابات الفلسطينية ذات المعرفات الوهمية التي هاجمت ، ويشرف عليها كتائب الذباب الإلكتروني، لكي يهاجم الفلسطينيين كاشفا عن وجهه الحقيقي متذرعا بهذه الحجة، وقال “هناك ايضا سفهاء في فلسطين أساؤوا ويسيؤون للقضية أكثر من غيرهم.”

 

ولكن سرعان ما فطن النشطاء لتغريدات مستشار “ابن زايد” (المسمومة)، وانهالت عليه التعليقات اللاذعة التي فضحت توجهاته الحقيقية المطابقة لسياسات “ابن زايد”.