تزامنا مع اعتراف “ترامب” بالقدس عاصمة للاحتلال الإسرائيلي، تصاعدت الهبّات الجماهيرية التي تشهدها عدد من العواصم العربية رفضًا للقرار الأمريكي، لكن المشهد في كان الأقوى حيث حاول المتظاهرون الغاضبون اقتحام مبنى السفارة الأمريكية في بيروت.

 

وعبر هاشتاغات # و #لبنان و #عوكر اشتعلت مواقع التواصل بصور ومقاطع مصورة من أمام مبنى السفارة الأمريكية بلبنان في منطقة “عوكر”، تظهر اشتباكات طاحنة بين قوات الأمن والمتظاهرين الذين حاولوا اقتحام السفارة الأمريكية.

 

 

 

 

 

وأفادت الوكالة الوطنية اللبنانية، اليوم الأحد، باندلاع تظاهرة احتجاجية على قرار بشأن القدس، مؤكدة أن القوى الأمنية اللبنانية قطعت كل الطرقات المؤدية إلى السفارة الأمريكية فى عوكر، ووضعت الأسلاك الشائكة عند مفترق ضبية – عوكر على بعد كيلومتر من السفارة.

 

 

 

 

وحاول المتظاهرون اللبنانيون اقتحام مبنى السفارة الأمريكية اعتراضًا على قرار “ترامب”.

 

https://twitter.com/alshahedl/status/939782622540128257

 

 

 

بينما رفض آخرون أعمال الشغب أمام السفارة، مشيرين إلى أنهم يدعمون القضية الفلسطينية لكن العنف ومهاجمة السفارات ليس هو الحل.

 

https://twitter.com/YoumiSuheil/status/939864611859390464

 

 

 

بعضهم هاجم المتظاهرين بقسوة وقال هذه لبنان وليست فلسطين

 

https://twitter.com/Sayed_Frangieh/status/939867797340983296

 

 

 

 

وفرضت القوى الأمنية اللبنانية من جيش وقوى أمن داخلى وفرقة مكافحة الشغب تدابير أمنية مشددة فى محيط السفارة الأمريكية فى عوكر، وأطلقت قوات الأمن اللبنانية قنابل الغاز على المتظاهرين أمام السفارة الأمريكية، وقابلت قوات الأمن داخل السفارة المحتجين بخراطيم المياه لعرقلة محاولة الاقتحام وفض المظاهرة.

 

وأشعل أمام السفارة الأمريكية فى بيروت، الإطارات، خلال مواجهات مع قوى الأمن اللبنانية، بعد محاولة اجتياز سياج السفارة، وأفادت وسائل إعلامية بسقوط جرحى فى الاشتباكات بين المتظاهرين وقوات الأمن.

 

وكانت قيادة الجيش اللبناني قد دعت المتظاهرين والمعتصمين المتضامنين مع القضية الفلسطينية، إلى عدم التعرّض بأي شكل من الأشكال لأمن المواطنين والممتلكات العامة والخاصة والمصالح الأجنبية والبعثات الدبلوماسية، كما قطعت القوى الأمنية كل الطرقات المؤدية الى السفارة الأميركية في عوكر شمال بيروت، ووضعت الأسلاك الشائكة عند مفترق ضبية – عوكر على بعد كيلومتر من السفارة.