في سقوط جديد ومدوٍ لداعية كان ينظر إليه باعتباره معولا محركا للمياه الراكدة منذ زمن حول فتاوى ومواقف دعاة السلاطين، تجاهل الداعية السعودي ما حدث ويحدث في أولى القبلتين وثالث الحرمين وبتآمر ولاة أمره وجاء ليتحدث عن حكم .

 

وفي تغريدة له عبرحسابه بموقع التدوين المصغر والتي لاقت ردود أفعال غاضية، قال “العريفي” مرفقا بها صورا لأرجل سيدات: ” اختلف العلماء في مسح الجوارب الشفافة، والراجح: جواز المسح عليها لأن المقصود التخفبف والرخصة للمتوضئ والتسهيل عليه ( فتوى ابن عثيمين )”.

من جانبهم، شن مغردون هجوما عنيفا على “العريفي” واصفين إياه بالسفيه الذي يناقش صغائر الامور، في حين استنكر بعضهم إرفاقه هذه الصور مع تغريدته، في وقت هاجم فيه آخرون العريفي باعتبار ان هذا الوقت ليس وقتا لمناقشة هكذا موضوع في ظل ما تتعرض له من تآمر وخذلان.