أثنى رواد مواقع التواصل على قرار وزارة التربية والتعليم بالأردن، تخصيص فقرات وحصص يومية للطلاب بالمدارس، للحديث عن “” وترسيخ القضية الفلسطينية بوجدان الأجيال الناشئة وفضح المخطط الإسرائيلي لتهويد فلسطين.

 

 

 

 

 

وعممت وزارة التربية والتعليم الأردنية على كافة مناطقها التعليمية ومدارسها لتخصيص بداية الدوام الدراسي من أول الأسبوع الجاري لتنفيذ نشاطات وفعاليات تتعلق بمدينة القدس المحتلة والانتهاكات والإجراءات الإسرائيلية بحق المدينة عقب قرار دونالد ترامب الاعتراف بالقدس المحتلة عاصمة لإسرائيل، الأربعاء الماضي.

 

وجاء في الخطاب الموجه من وزير التربية والتعليم عمر الرزاز للمدارس، دعوة للمدراء والمعلمين إلى ضرورة توعية الطلبة بملف القدس والمسجد الأقصى عبر العصور والمخطط الإسرائيلي لتهويد القدس بالإضافة إلى الموقف الرسمي الأردني المتمسك بالقدس الشرقية كعاصمة لفلسطين.

 

وطلب الوزير “تخصيص الطابور الصباحي والحصة الأولى يوم الأحد المقبل لتنفيذ الأنشطة المتعلقة بالقدس المحتلة”.

 

ولفت الخطاب إلى إطلاع الطلاب على الموقف الدولي والتشريعات القانونية الدولية بشأن القدس والوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية هناك والإعمار الهاشمي.

 

وشدد على ضرورة التزام الإدارات المدرسية والمعلمين والطلبة كافة بـ”تنفيذ الأنشطة وفقا للسياق التربوي”.

 

وتشهد المدن الأردنية العديد من الفعاليات الاحتجاجية منذ توقيع ترامب على قرار الاعتراف ونقل السفارة للقدس المحتلة.

 

واحتشد مئات الأردنيين أمام مقر السفارة الأمريكية في العاصمة عمان وقام الأمن بإغلاق كافة المداخل المؤدية إليها وأطلق المحتجون هتافات منددة بقرار ترامب وبإسرائيل.

 

وشهدت المملكة اليوم الخميس أكثر من 30 فعالية في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين والقرى والمدن الأردنية في الجنوب والشمال ونفذت فعاليات حزبية يسارية وإسلامية وقومية وقفات احتجاجية ومسيرات تنديدا بالقرار الأمريكي.

 

وبعد المظاهرات الحاشدة التي هزت أمس، الجمعة، تضامنا مع الشعب الفلسطيني ضد القرار الأمريكي، خرج الملك عبدالله بن الحسين ملك ليثني على صنيع الأردنيين وتضامنهم مع إخوانهم الفلسطينيين، مضيفا أن “الأردنيون هم على الدوام نبض هذه الأمة”.

 

ووفقا لما رصدته (وطن) عبر حسابه الرسمي بـ”تويتر”، دون ملك الأردن ما نصه:”الأردنيون هم على الدوام نبض هذه الأمة، وما أظهروه اليوم من مشاعر جياشة تجاه القدس، قضيتنا الأولى، بتلاحم وتآخ لا مثيل لهما، يعكس مقدار شموخ شعبنا ورقيه، وهو مصدر فخر لي ولكل عربي”

 

واختتم “حفظ الله الأردن وشعبه درعا وسندا لأمتنا وأبنائها”

 

وخرج عشرات آلاف المواطنين الأردنيين عقب صلاة الجمعة، أمس في مظاهرات حاشدة عمّت محافظات مختلفة، تعبيرًا عن رفضهم للاعتراف الأمريكي بالقدس عاصمة للاحتلال الإسرائيلي، ونقل سفارة واشنطن إليها.

 

وعمت المسيرات المدن الأردنية ومخيمات اللاجئين الفلسطينيين في البلاد، وحرق متظاهرون أعلاما أمريكية واسرائيلية، وسط هتافات غاضبة.

 

وشاركت في المظاهرات التي دعت إليها وأحزاب المعارضة والنقابات المهنية، أعداد كبيرة قُدّرت بعشرات الآلاف من المواطنين والمسؤولين والفاعلين في الأوساط النقابية والحزبية والشعبية.

 

وانطلقت مظاهرة مركزية عقب صلاة الجمعة، من أمام المسجد الحسيني وسط العاصمة عمّان، رفع المشاركون فيها الأعلام الأردنية والفلسطينية، مردّدين هتافات تؤكّد على الرفض الشعبي لقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترمب.

 

ودعا المتظاهرون حكومتهم إلى إسقاط معاهدة “وادي عربة” المبرمة بين الأردن و””، ردّا على محاولات المساس بمكانة القدس “التي ستبقى جوهر القضية والعاصمة الأبدية لدولة فلسطين”، وفق لافتات رفعها المتظاهرون.