شن السياسي والأكاديمي الإماراتي المعروف الدكتور سالم المنهالي، هجوما عنيفا على النظامين السعودي والإماراتي اللذين لولا دعمها لـ”” وهرولتهم للتطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي حسب وصفه، ما تجرأ الرئيس الأمريكي على مجرد التفكير في الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، القرارا الذي خافه وتحاشاه قبله كل رؤساء أمريكا السابقين.

 

ودون “المنهالي” في تغريدة له بـ”تويتر” رصدتها (وطن) تعليقا على انتفاضة الغضب التي تشهدها الأراضي الفلسيطنية منذ أمس، الجمعة، تنديدا بالقرار الأمريكي وممارسات الاحتلال: “الدماء التي تنزف في # أضافت مزيدا من القبح على وجوه مرتزقة #عيال_زايد و #آل_سعود#القدس_عاصمه__الابديه”

 

 

وتابع في تغريدة أخرى مهاجما الكتائب الإلكترونية التي يديرها النظام السعودي، وتسعى لتشويه صورة القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني:”السعوديون قبل عصر التخويف والترهيب كانوا أكثر من دعم #فلسطين أما في عهد

#سبام_الذباب_الالكتروني فأكثر من شتموها #القدس_عاصمه_فلسطين_الابدية”

 

 

 

كشفت وكالة “رويترز” العالمية للأنباء، نقلاً عن أربعة مسؤولين فلسطينيين طلبوا عدم ذكر أسمائهم إن الأمير والرئيس الفلسطيني محمود عباس ناقشا بالتفصيل صفقة كبرى من المقرر أن يكشف عنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وصهره ومستشاره جاريد كوشنر في النصف الأول من عام 2018.

 

وذكرت الوكالة أنه على الرغم من أن أدانت صراحة خطوة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل إلا أنّ مسؤولين فلسطينيين يقولون إن تعمل أيضا منذ أسابيع خلف الكواليس لدفعهم لتأييد خطة سلام أمريكية وليدة.

 

وخالف ترامب سياسة أمريكية متبعة منذ عقود يوم الأربعاء عندما أعلن الاعتراف وأصدر تعليمات ببدء عملية نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس رغم تحذيرات من أن ذلك سيوسع الهوة بين والفلسطينيين.

 

ووصف الديوان الملكي السعودي الخطوة بأنها ”غير مبررة وغير مسؤولة“ و”تمثل تراجعا كبيرا في جهود الدفع بعملية السلام“.

 

لكن مسؤولين عربا يقولون في أحاديثهم الخاصة إن الرياض تشارك فيما يبدو ضمن استراتيجية أمريكية أوسع نطاقا لوضع خطة سلام إسرائيلية فلسطينية لا تزال في مراحلها الأولى.

 

وقال مسؤول من أؤلئك الأربعة إن الأمير محمد طلب من عباس إبداء دعمه لجهود السلام التي تبذلها الإدارة الأمريكية عندما التقيا في الرياض في نوفمبر تشرين الثاني.

 

وقال مسؤول فلسطيني آخر إن الأمير محمد قال لعباس ”كن صبورا سوف تسمع أخبارا جيدة. ستمضي “.

 

وشهدت العلاقات الأمريكية السعودية تحسنا كبيرا في عهد ترامب وهو ما يرجع جزئيا إلى توافق بين قادة البلدين بشأن ضرورة مواجهة ، العدو اللدود للرياض، بشكل أكثر قوة في المنطقة.

 

وطور كوشنر، (36 عاما) وكان والده أحد معارف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين ، أيضا علاقات شخصية قوية مع ولي العهد السعودي (32 عاما) الذي يرسخ نفوذ السعودية على الساحة الدولية ويعزز قبضته على السلطة في بلده.

 

ولم يرد الديوان الملكي السعودي على طلبات للتعليق. وقال مسؤول في البيت الأبيض إن كوشنر لم يطلب من ولي العهد السعودي التحدث مع عباس بشأن الخطة.

 

وكان وزير الطاقة الإسرائيلي يوفال شتاينتز أبلغ إذاعة الجيش الإسرائيلي في نوفمبر تشرين الثاني بأن إسرائيل أجرت اتصالات سرية مع السعودية ليكشف عن تعاملات سرية بين البلدين طالما كانت محورا للشائعات.