أكد الشيخ القطري ورئيس مجلس إدارة نادي الريان، سعود بن خالد آل ثاني بأن لقب هو في الأصل عثماني يطلق على حامي المقدسات، داعيا لعودته لـ”حفيد السلاطين” الرئيس التركي رجب طيب ، بعد ان باعها الملك سلبمان بن عبد العزيز، على حد قوله.

 

وقال “آل ثاني” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “” رصدتها “وطن”:” لقب خادم الحرمين هو لقب للسلطان العثماني سليم الأول ويفترض أنه أرث واليوم من يتبنى حماية المقدسات الإسلامية هو حفيد السلاطين ” أردوغان ” عندما باعها سلمان الحزم”.

 

خادم الحرمين الشريفين هي عبارة تعني القائم على خدمة الحرمين الشريفين، المسجد الحرام والمسجد النبوي.

 

أقدم ذِكر للقب خادم الحرمين الشريفين ذكره يوسف بن رافع ابن شداد (ت 632 هـ )، حيث لقّب به السلطان صلاح الدين الأيوبي ( ت 589 هـ ) في كتابه ” النوادر السلطانية ” فقال : خادم الحرمين الشريفين أبي المظفر يوسف بن أيوب بن شادي, ثم اتخذ اللقب الخليفة العثماني سليم الأول بعد أن سمع خطيب مسجد دمشق يدعوه بحاكم الحرمين الشريفين في خطبة الجمعة.

 

وكان أول من اتخذه من بعد السلطان سليم الأول هو الملك فهد بن عبد العزيز عام 1986 حيث أعلن الملك فهد تغيير لقب صاحب الجلالة ليصبح ” خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود ” ليكون أول ملك للمملكة العربية يلقب بهذا اللقب.

 

بعد وفاة الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود – في الأول من أغسطس عام 2005 ، وبعد مبايعة الأمير عبد الله بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد آنذاك ملكاً للمملكة العربية السعودية تمسك الملك عبد الله بن عبد العزيز بلقب “خادم الحرمين الشريفين” .