قال الكاتب السعودي المعروف ، إن مقتل الرئيس اليمني المخلوع علي عبدالله صالح على يد حلفاءه السابقين من ميليشيا اليوم، الاثنين، هو بمثابة (لدغة من الأفعى التي ظل يربيها لسنوات في بيته) حسب وصفه.

 

ولقى “صالح” مصرعه اليوم رميا بالرصاص على أيدي عناصر من ميليشيا الحوثي، أثناء محاولته الفرار من صنعاء إلى مأرب بعد مهاجمة منزله والسيطرة عليه.

 

ودون “الشلهوب” في تغريدة له بتويتر رصدتها (وطن) تعليقا على مقتل “صالح” ما نصه:”#علي_عبدالله_صالح لدغته الأفعى التي ظلَّ يربّيها لسنوات في بيته”

 

 

وتابع في تغريدة أخرى “#علي_عبدالله_صالح قُتل وهو مكبّل اليدين.. وهذا يؤكد أن هناك مَن غدر به. صدق مَن قال: (من عاش بالحيلة مات بالغدر) !”

 

 

واختتم الكاتب السعودي المعارض تغريداته بالقول “#علي_عبدالله_صالح لم يقتله الحوثيون.. وإنما قتلَ نفسه. فهو الذي ساعدهم في حصار صنعاء وسهّل لهم احتلالها !”

 

 

وقتل الرئيس اليمني المخلوع ، وفق ما أكد قيادي بارز في حزب المؤتمر الشعبي العام.

 

وقال القيادي الذي فضل عدم الكشف عن هويته لوكالة “الأناضول” التركية، أن الحوثيين أعدموا “صالح” رميا بالرصاص إثر توقيف موكبه قرب صنعاء بينما كان في طريقه إلى مسقط راسه في مديرية سنحان جنوب العاصمة.

 

وكشف أن صالح فر من صنعاء باتجاه مسقط رأسه إلا أن الحوثيين أوقفوا موكبه على بعد 40 كيلومترا جنوبي صنعاء بينما كان متجها نحو سنحان واقتادوه إلى مكان مجهول حيث أعدموه رميا بالرصاص.

 

وبعد نحو ثلاث سنوات من الشراكة في الحكم بين الحوثيين وصالح اندلعت اشتباكات في 2 ديسمبر/كانون الأول 2017 استخدمت فيها الأسلحة الثقيلة لأول مرة في أحياء بالعاصمة صنعاء بين مليشيا الحوثيين والموالين للرئيس المخلوع.

 

وبالتزامن مع دعا صالح جيران لوقف ما وصفه بالعدوان ورفع الحصار، وقال إنه سيتعامل معهم بإيجابية، وإنه مستعد لفتح صفحة جديدة مع التحالف العربي بقيادة إذا أوقف “العدوان” ورفع الحصار، واتهم الحوثيين بشن هجمات والقيام بأعمال استفزازية في صنعاء.

 

وعلى إثر ذلك اتهم زعيم “جماعة أنصار الله” عبد الملك الحوثي قوات المخلوع وحزبه بالسعي لإثارة الفتن في اليمن، وبالغدر والخيانة، وبدأت قواته حملة استهدفت القوات التابعة لصالح، وانتهت بمقتله في 04 ديسمبر/كانون الأول 2017.