أكدت “عفاف حجازي” زوجة العميد السابق في المصرية ، الذي تم اعتقاله من منزله على يد السلطات المصرية، الثلاثاء، الماضي أن زوجها تعرض للتعذيب وأصيب بكسور.

 

وأكدت عفاف حجازي هذه المعلومات عن زوجها الذي عرف عنه انتقاده لمنظومة الشرطة وضعف النظام الأمني بمصر، في تصريحات أدلت بها لقناة “الجزيرة”.

 

وشهد يوم الثلاثاء الماضي، جدل كبير أثير في الأوساط المصرية وعلى مواقع التواصل،  بعد تداول أنباء عن السلطات المصرية للخبير الأمني والعميد السابق بوزارة الداخلية “محمود قطري”.

 

وأكدت “عفاف حجازي”  زوجة الشرطة السابق محمود قطري، في منشور لها عبر صفحتها الشخصية بـ”فيس بوك” في هذااليوم، أن قوات تابعة لوزارة الداخلية المصرية اعتقلت زوجها من منزله فجر اليوم الثلاثاء دون معرفة الأسباب.

 

وعن اعتقادها بسبب القبض على زوجها، الذي خرج من الخدمة بوزارة الداخلية برتبة عميد قالت: “أعتقد أن السبب الرئيس هو توجيه الانتقادات لمنظومة الأمن في بشكل مستمر، خاصة بعد حادث مسجد الروضة في سيناء، وظهوره على فضائيات خارجية”.

 

واستكملت الزوجة  “ظهر زوجي في فضائيات (الشرق – ومكملين – والحوار- والقناة التاسعة التركية – والجزيرة مباشر -والجزيرة الإخبارية) في يوم الحادث نفسه، لكن مداخلته مع قناة الشرق تحديدًا عقب الحادث أعتقد هي السبب الرئيس”.

 

وكانت زوجة “قطري” وفقا لما رصدته (وطن) عبر حسابها الشخصي بـ”فيس بوك”، قد لفتت في 30 نوفمبر الماضي، إلى أن زوجها يعاني من حالة مرضية وأنه في أمس الحاجة للعلاج.

 

وكان قطري -وهو خبير أمني وعميد شرطة سابق- هاجم في آخر تدوينة له عبر صفحته الشخصية على فيسبوك الحكومة والمسؤولين بعد تضييقهم على الإعلام المحلي في تداول المعلومات والأخبار.

 

وكتب “قطري”، قبل أن يتم إلقاء القبض عليه فجر اليوم، الثلاثاء، “هل تضيق الحكومة على الميديا المحلية؟ وهل هذا يدفع الناس إلى قنوات تركيا وقطر ومثيلاتهما؟ النتيجة أن الحكومة تطعن نفسها.. بيدها.. لا بيد عمرو”.

وتشن السلطات المصرية حملات اعتقال ضد كل من يعارض النظام منذ الانقلاب في 2013 الذي قاده عبد الفتاح حين كان وزيرا للدفاع، وأدى للإطاحة بأول رئيس مدني منتخب وهو محمد مرسي الذي يقبع في السجون المصرية.