أكدت فائقة السيد، عضو الأمانة العامة لحزب المؤتمر الشعبي اليمني الذي يرأسه الرئيس المخلوع بأن المملكة العربية عرضت وبشكل مباشر تقديم الدعم العسكري له لمواجهة .

 

وقالت “السيد” في تدوينة لها عبر حسابها بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”، ردا على الكاتب الصحفي الذي تحدث عن حدوث طلاق بين الحوثيين و”صالح”: ” اكتب ذلك من جنب علي عبدالله صالح وكنت قبل ساعة عنده نناقش الوضع السعودية بشكل مباشر تعرض على الزعيم صالح الدعم العسكري لمواجهة ماتبقى من ميليشيات الحوثي وتطهير كافة المناطق اليمنيه”.

https://twitter.com/FaikaAlS/status/937053751969566721

 

وما يؤيد هذا الحديث هو ما اعلنه التحالف العربي أمس السبت في بيان له عن ثقته بأن زعماء حزب المؤتمر الشعبي العام بزعامة صالح سيعودون إلى ”المحيط العربي“.

 

وشاركت وزارة الخارجية السعودية على موقعها الرسمي برسم توضيحي (انفوغراف) حول أبرز ما جاء في بيان تحالف دعم الشرعية في ، الذي أكد أنه “يراقب عن كثب أحداث اختلاف طرفي الانقلاب الجارية في صنعاء وكل محافظات ، التي تظهر وبجلاء الضغوط التي كانت تمارسها الميليشيات الحوثية التابعة لإيران، وسيطرتها بقوة السلاح على قرارات ومصير ومقدرات الشعب اليمني العزيز؛ ما أدى إلى انفجار الوضع بين طرفي الانقلاب”.

 

جاء ذلك في  الوقت الذي قال السفير السعودي لدى اليمن محمد آل جابر، السبت، إن “صنعاء تنتفض ضد ميليشيات إيران الحوثية”.

 

وكشف مصدر مطلع عن كواليس الانقلاب المفاجىء من قبل الرئيس اليمني المخلوع علي عبد الله صالح على حلفائه الحوثيين، وأسباب الإشادة السريعة بخطوته من قبل التحالف العربي الذي تتزعمه السعودية.

 

وأكد المصدر المطلع أن الأسبوعين الاخيرين شهدتا اتصالات مكثفة بين المخلوع “صالح” والتحالف العربي، حيث توصلا إلى خطة محكمة تؤدي في النهاية إلى تنصيب أحمد علي عبد الله صالح المقيم في الإمارات مقاليد الحكم في البلاد.

 

وأوضح المصدر، أن الإمارات هي من قادت الاتصالات وإعداد الخطة من “خلف الستار” وبموافقة السعودية، حيث تقضي بتمكين عائلة علي عبدالله صالح من العودة للصدارة في حكم اليمن، مشيرة إلى أن السعودية وافقت على الخطة لرغبتها في حسم المعركة سياسيا بعد الاخفاق العسكري.

 

وبحسب المصدر، فقد اتخذت السعودية احتياطات امنية مكثفة على جبهتها مع اليمن في منطقة عسران تحسبا لمستجدات الموقف مع التذكير بمصالحة شاملة تعمل عليها الامارات مع حزب المؤتمر الوطني الذي يقوده صالح، بحسب صحيفة “رأي اليوم” اللندنية.

 

وكان الرئيس اليمني المخلوع علي عبدالله صالح قد خرج في كلمة متلفزة ومفاجئة ليعلن أنه يريد فتح صفحة جديدة مع التحالف ودول الجوار، بعد انقلابه على حلفاءه الحوثيين وفرض سيطرته على صنعاء.