أحرجت ردود “أحمد بن سعيد الرميحي” مدير المكتب الإعلامي للخارجية القطرية، وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية بين متابعيه، بعد رده على تغريدة لـ”قرقاش” ادعا فيها قيام بدور وساطة بين الأطراف الانقلابية في .

 

وكان أنور قرقاش قد زعم في تغريدة له أن قطر تحاول إخراج مليشيا من ورطتها بالتوسط لدى المخلوع صالح.

 

ودون “قرقاش” في تغريدته المزعومة التي رصدتها (وطن): “الوساطة القطرية لإنقاذ مليشيات الحوثي الطائفية موثقة، ولن تنجح لأنها ضد إرادة الشعب اليمني الذي يتطلع إلى محيطه العربي الطبيعي.”

 

 

ليباغته “الرميحي” برد مفاجئ وضعه في موقف محرج جدا بين متابعيه، حيث غرد قائلا:”من المؤسف اننا نرى وزير خارجية  ممثلاً للدبلوماسية و يحاول اجهاض جهود سمو أمير التي تشكل بارقة الأمل لشعوب ونحن على أبواب قمة خليجية.”

 

 

وتابع مدير المكتب الإعلامي للخارجية القطرية، ردوده فيما اعتبره نشطاء قصف جبهة من العيار الثقيل للوزير الإماراتي، بقوله:”ن غير المسبوق أن يقوم مصدر رسمي بالتصريح عن شيئ لايوجد له اساس من الصحة ويستمر في الادعاءات الواهية..بالفعل لايقال عنها إلا (عيب، ارتقوا)”

 

 

وكانت قناة “سكاي نيوز” الإماراتية التي تدار من قبل إعلاميون تابعون للنظام” قد نقلت عن مصادر إعلامية، مزاعم تفيد بأن الرئيس اليمني المخلوع علي عبد الله صالح رفض وساطة قطرية لإنقاذ ميليشيات الحوثي، حيث زعمت أن أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني حاول التوسط لإنهاء التوتر بين طرفي الانقلاب، الأمر الذي نفاه وزير الخارجية القطري جملة وتفصيلا.

 

يشار إلى أن التطورات المتسارعة بشكل كبير التي شهدتها العاصمة اليمنية صنعاء منذ ليلة أمس، بين طرفي الانقلاب، حيث انقلب المشهد في “صنعاء” بشكل درامي، من محاصرة لمنازل المخلوع إلى سيطرة قوات صالح على أغلب المواقع في صنعاء، تدل على أن الأوامر جاءت لـ “صالح” من بالتحرك.

 

ويبدو أن تحركات المخلوع صالح جاءت بتعليمات ودعم سعودي، ويتضح هذا من تغريدات محمد آل جابر السفير السعودي باليمن الذي بارك تحركات “صالح” ودعا لمساندته ضد الحوثيين.

 

ويؤكد هذه الشكوك أكثر ما نشره المغرد الشهير “مجتهد” بشأن رسائل بعثها سعود القحطاني مستشار “ابن سلمان” الإعلامي للكتائب الإلكترونية المخصصة للهجوم على معارضي النظام، يحثهم فيها على تسمية علي صالح بـ”الرئيس السابق” بدلا من “المخلوع”.

 

كما توضح محادثات “الواتس آب” بين اللجان الإلكترونية، والتي سربها “مجتهد”، حث سعود القحطاني (الشهير بدليم) لقادة العناصر الإلكترونية بمواقع التواصل على ضرورة الربط بين الحوثيين وإيران وشيطنتهم دعما للمخلوع صالح.

 

وأودت الحرب الأهلية في اليمن بحياة أكثر من عشرة آلاف شخص منذ عام 2015 كما تشرد بسببها أكثر من مليونين وأسفرت عن تفشي مرض الكوليرا الذي أصيب به نحو مليون نسمة وجعل البلاد على شفا المجاعة.