في خطوة تشير إلى أن فترة احتجاز ولي العهد السعودي محمد بن سلمان للأمراء والوزراء والمسؤولين في فندق “” قد تأخذ وقتا أطول مما هو متوقع، تداول ناشطون عبر موقع التدوين المصغر “تويتر” إعلان فندق “الريتز” عن حاجته لموظفين.

 

ووفقا للإعلان المتداول الذي رصدته “وطن”، فقد اعلن الفندق الشهير عن حاجته لملء وظيفة “بار تندر”، وهو ما يعني بأن فترة الاحتجاز قد تأخذ وقتا على عكس ما هو متوقع.

يشار إلى أن فندق “الريتز كارلتون” ذوالخمسة نجوم والمعروف بفخامته، وسط العاصمة الرياض، قد تحول إلى مقر لاحتجاز عدد من الأمراء والشخصيات البارزة التي تم توقيفها مؤخرا بتهم الفساد.

 

ويُذكر، أنه من بين الأشخاص الذين اُوقفوا في الفندق رجال أعمال أثرياء، ومنهم الأمير الوليد بن طلال، ورئيس الديوان الملكي السابق خالد التويجري، ورجل الأعمال ومالك مجموعة قنوات MBC وليد الإيراهيم.

 

وقد تحول فندق “ريتز كارلتون” إلى مركز احتجاز فاخر لبعض أغنى رجال الشرق الأوسط. ويضم الفندق جناحين ملكيين، و”سبا” للرجال فقط، والعديد من المطاعم الفاخرة، وحدائق تمتد على مساحة 52 فداناً.

 

وأقام الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في الفندق خلال زيارته إلى المملكة في مايو/آيار، كما استضاف الفندق مؤتمر الاستثمارات الذي وُصف بـ “دافوس في الصحراء.” وجذب المؤتمر أكثر من 3500 شخص من قادة الأعمال والمسؤولين التنفيذيين.