قال الكاتب السعودي إن تهجّم “ثلّة” من المثقفين السعوديين على قضية فلسطين وعلى شعبها الصامد هو أسوأ “حملة تشويه” للمملكة، واصفاً الوضع بأنه أشبه بـ”أحمق يضر نفسه بنفسه”.

 

وأضاف خاشقجي في سلسلة تغريدات على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”, “لو أعلنت أنني تخليت عن قضية فلسطين فما قيمة إعلاني هذا غير وصمة عار تلاحقني؟ صاحب الكلمة الأخيرة هو فلسطيني مجهول صامد فوق أرضه، وهذا لم ولن يتخلّى”.

 

وتأتي تغريدات خاشقجي في ظل حملة حثيثة يقودها بعض مثقفي المملكة وإعلامييها ضد الفلسطينيين والقضية الفلسطينية، فيما يراه البعض محاولة لتعبيد الطريق بسرعة أمام التطبيع الرسمي بين وتل أبيب.

 

وهاجم سعوديون كثيرون، بينهم كُتّاب وشعراء ومشاهير، ، عبر آلاف التغريدات على “تويتر” التي احتفت بوسم “

 

وفي حين قال مغرّدون إنهم لا يوالون سوى “قضية” بلادهم، قال آخرون إنهم كانوا مخدوعين عندما كانوا يؤمنون بالقضية الفلسطينية.