في خطوة مفاجأة ورغم النفي السابق لنظام “السيسي”، كشفت الحكومة الروسية، الخميس، عن مسودة اتفاق بين والقاهرة يسمح لروسيا باستخدام طائراتها للقواعد الجوية المصرية ومجالها الجوي في تنفيذ عملياتها المستقبلية.

 

ويتضمن المرسوم الحكومي الذي حمل توقيعاً بتاريخ 28 نوفمبر /تشرين الثاني أمراً لوزارة الدفاع الروسية بإجراء مفاوضات مع المسؤولين المصريين وتوقيع الوثيقة بمجرد توصل الطرفين لاتفاق.

 

ونقلت صحيفة “ازفيستيا” الروسية عن مصدر في الخارجية الروسية، مقرب من وزارة الدفاع، أن الجانب الروسي طالب بالفعل باستئجار المنشآت العسكرية، مشيراً إلى أن القاعدة ستكون جاهزة للاستعمال بحلول عام 2019 في حال توصل الطرفين إلى اتفاق.

 

وكانت قد أطلقت عملية عسكرية لدعم رئيس النظام السوري بشار الأسد، في سبتمبر/أيلول 2015، مع ظهور مؤشرات على حرصها على تعزيز وجودها العسكري في المنطقة.

 

وقال مسؤولون أميركيون، في مارس/آذار، إن روسيا نشرت قوات خاصة في ، قرب الحدود مع ليبيا، وهو ما نفته موسكو.

 

وأقامت روسيا علاقاتٍ وطيدةً مع القائد العسكري الليبي خليفة حفتر، الذي أجرى محادثاتٍ مع شويجو عبر دائرة تلفزيونية، من على متن حاملة روسية في البحر المتوسط هذا العام، وزار موسكو.