زعم الكاتب الليبرالي السعودي والمقرب من الديوان الملكي، أن قد باعها أصحابها، نافيا أو متناسيا في الوقت نفسه ما قاله قبل أيام بأن ليست قضيته.

 

وقال “الحمد” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “” رصدتها “وطن”:” نشر عني في أنني قلت أن القدس ليست القضية..وهذ غير صحيح..ما قلته هو أن لم تعد قضية العرب الأولى بعد أن باعها أصحابها..لدي قضية بلدي في التنمية والحرية الانعتاق من الماضي..اما ..فللبيت رب يحميه حين يتخلى عن ذلك أهل الدار..”.

 

وفي محاولته لنفي ما قاله، يبدو أن الكاتب قد نسي ما غرد به قبل أيام، خلال مشاركته في هاشتاج: ” #_اهم_من_القدس”، حيث غرد قائلا: ” عفوا يا صاحبي..لم تعد القضية تهمني..فقد أصبحت قضية من لا قضية له..مصدر رزق للبعض وإضفاء شرعية مزيفة لتحركات البعض..”.

وأضاف في تغريدة اخرى: ” اتعاطف مع الفلسطينيي البسيط انسانيا، كما اتعاطف مع اي مظلوم أو مقهور في هذا العالم. وأرفض الاحتلال الإسرائيلي مبدئيا كما أرفض اي احتلال آخر في اي مكان في العالم. ولكن فلسطين لم تعد هي “القضية”، ونحن نرى أصحاب القضية يتلاعبون بها ونحن من يدفع الثمن..”.

وكانت  تغريدة “الحمد” التي أعلن فيها أن القدس لم تعد قضيته قد جاءت بعد ان وجدت الكتائب الإلكترونية التابعة للمستشار في الديوان الملكي السعودي سعود القحطاني، ضالتها في تصريحات نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حول رفض الحركة لتصنيف حزب الله حركة إرهابية من قبل الجامعة العربية باعتباره تمهيدا لتصنيف حركته.

 

وعلى الرغم من أن تصريحات “أبو مرزوق” تخص حركته وتخصه شخصيا، إلا أن الكتائب الإلكترونية استغلت الامر لتشن هجوما عنيفا على الشعب الفلسطيني أجمع، متنكرة لمدينة القدس التي طالما هللت للملك سلمان باعتباره فاتحها الجديد بعد أزمة البوابات الإلكترونية التي حاول الاحتلال فرضها على المسجد الأقصى قبل نحو شهرين من الآن.

 

وأطلقت الكتائب الإلكترونية عبر موقع التدوين المصغر “تويتر” هاشتاجا بعنوان: “#الرياض_اهم_من_القدس”، شارك فيه العديد من الكتاب والمغردين المقربين من الديوان الملكي السعودي، أكدوا خلاله بأن القضية الفلسطينية والقدس خاصة لم تعد تهمهم، وفق ما ذكره “الحمد” في تغريدته.