أكدت ، أنها أجرت تجربة ناجحة بصاروخ باليستي عابر للقارات، مشيرة أنه بمقدوره الوصول لكافة أراضى الولايات المتحدة الأمريكية وضربها.

 

وبحسب ما أفاد التلفزيون الرسمي الكوري الشمالي، اليوم الأربعاء، فإن الصاروخ الذي تم إطلاقه من طراز “هواسونغ -15″، “وهو قادر على ضرب الأراضي الأمريكية”..

وقال المصدر إن الزعيم كيم جونج أون، هو من أمر بإطلاق الصاروخ الجديد.

 

وأعلنت هيئة أركان القوات المسلحة في كوريا الجنوبية، أن الجارة الشمالية أطلقت صاروخًا باليستيًا “لم يعرف طرازه بعد”، فجر الأربعاء بالتوقيت المحلي (الثلاثاء بتوقيت غرينتش).

ونقلت وكالة “يونهاب” الكورية الجنوبية، عن الهيئة أن الصاروخ أطلق في الساعة (03:30) يوم الأربعاء بالتوقيت المحلي (الثلاثاء 18:30 ت.غ) من مدينة بيونغ سونغ جنوب غربي كوريا الشمالية.

 

وأوضحت الوكالة أن الصاروخ أطلق نحو شرق شبه الجزيرة الكورية، دون تقديم مزيد من التفاصيل.

 

وذكرت أن هيئة الأركان بالتعاون مع السلطات الأمريكية تقوم بتحليل المعلومات وتفاصيل الصاروخ.

 

ترامب: “سنهتم بالأمر”!

 

بدوره، وجّه الرئيس الأميركي دونالد ترمب رسالة إلى كوريا الشمالية إثر إطلاق الصاروخ قائلا “سنهتم بالأمر”. وأضاف ترمب للصحفيين أن إطلاق الصاروخ لم يغير نهج الولايات المتحدة تجاه قضية كوريا الشمالية، وذلك بعد أسبوع من وضعه هذه الدولة على قائمة أميركية للدول التي تعتبرها واشنطن راعية للإرهاب.

وضمن ردود الفعل الأميركية أيضا، اعتبر وزير الدفاع جيمس ماتيس أن الصاروخ البالستي الذي تم إطلاقه وصل إلى أعلى ارتفاع مقارنة بكل الصواريخ التي أطلقتها كوريا الشمالية في السابق، معتبرا أن ذلك يمثل “خطرا على العالم أجمع”.

 

لكن وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون قال لاحقا إن واشنطن تعتبر أن “الخيارات الدبلوماسية” لحل أزمة البرنامج النووي لكوريا الشمالية تبقى مطروحة “حتى الآن على الطاولة”.

 

ودعا المجتمع الدولي إلى “اتخاذ إجراءات جديدة” تذهب أبعد من العقوبات التي فرضها مجلس الأمن الدولي حتى الآن على بيونغ يانغ، ومن بين هذه الإجراءات “حظر النقل البحري للبضائع من وإلى كوريا الشمالية”، بحسب تعبير تيلرسون.

 

ترامب ورئيس وزراء يتفقان على تعزيز التعاون ضد كوريا الشمالية

 

وقال متحدث باسم الحكومة اليابانية إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الياباني شينزو آبي اتفقا على تعزيز ردهما على برنامج كوريا الشمالية الصاروخي وطالبا الصين بعمل المزيد.

وقال ياسوتوشي نيشيمورا نائب كبير أمناء مجلس الوزراء الياباني للصحفيين بعد أن أطلقت بيونجيانج ما تعتقد اليابان أنه صاروخ باليستى سقط في مياه المنطقة الاقتصادية الخالصة لليابان “اتفق الزعيمان على تعزيز قدراتهما على الردع ضد التهديد الكوري الشمالي”.

 

وأضاف أن ترامب وآبي “اتفقا أيضا على ضرورة أن تلعب الصين دورا متزايدا” في التصدى لكوريا الشمالية.

 

وقال يوشيهدي سوجا كبير أمناء مجلس الوزراء الياباني إنهما لم يبحثا أي خيارات عسكرية ضد كوريا الشمالية. متابعا أن اليابان ستعمل عن كثب مع الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية ردا على التجربة الصاروخية.

 

يشار إلى أن بيونغ يانغ أطلقت خلال الأشهر الماضية عددا من الصواريخ البالستية، وأجرت تجارب نووية أثارت قلق واشنطن وحلفائها في آسيا وقوبلت باستنكار دولي واسع.

وهذه هي أول تجربة من نوعها منذ شهرين، وبعد فرض واشنطن عقوبات جديدة على كوريا الشمالية وإعلانها دولة راعية للإرهاب.