كشفت مصادر فلسطينية, عن أن اجتماعا سريا عقد بين القيادي الفلسطيني المستشار الأمني لولي عهد أبو ظبي , وولي عهد السعودية في مؤخراً.

 

وقالت المصادر حسب ما ذكر تقرير نشره موقع ميدل إيست مونيتور ان الاجتماع الذي جرى في الرياض رتب له ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد الحاكم الفعلي لأبوظبي.

 

وأضاف الموقع ان جدول الاعمال بين دحلان وابن سلمان شمل اخر التطورات في القضية الفلسطينية والمصالحة بين فتح وحماس والمطلب السعودي بإجراء (تغييرات جوهرية) في في رام الله.

 

ووفقا للمصادر، ابدت  السلطة الفلسطينية تحفظات حول الاجتماع الذي دار مع خصمها دحلان الهارب من العدالة إلى أحضان ابناء زايد, ووصفت اللقاء بأنه محاولة لتقويض القيادة الفلسطينية الشرعية.

 

وقالت المصادر ان “الرجلين اتفقا على تعزيز علاقاتهما في المستقبل القريب” من اجل اعادة ترتيب الوضع الفلسطيني الداخلي واصلاح السلطة الفلسطينية استنادا الى الرؤية الجديدة للأمير السعودي وبناءً على سلسلة التغييرات التي حصلت على الصعيدين المحلي والإقليمي “.

 

وردا على سؤال حول الجهود السعودية لاستبدال دحلان بالرئيس الفلسطيني قال الموقع إن مصادر مقربة من دحلان رفضت تأكيد مثل هذه الأنباء, وأشارت إلى الاجتماع جرى خلاله تبادل الآراء في ضوء استعداد دحلان للعودة إلى رام الله. !

 

وارتبط اسم دحلان بالكثير من الاحداث الدامية التي تشهدها المنطقة العربية واخرها كان مجزرة مسجد الروضة في العريش المصرية, اذ فجر حساب “طامح” الشهير على موقع التواصل الاجتماعي تويتر مفاجأة من العيار الثقيل حول المجزرة مشيراً إلى أنه تم التخطيط لها في أبوظبي. مضيفا أن التنسيق كان تحديدا بين محمد دحلان القيادي الفلسطيني الهارب وعلي البطاح قائد كتائب دحلان في سيناء، وهو سعودي الجنسية ويحمل الجنسية اليونانية.

 

ويعرف عن دحلان بانه عراب الثورات المضادة الذي استعان به ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد, لترتيب كل الانقلابات التي جرت على ثورات الربيع العربي في تونس وليبيا ومصر.