كشف خبير التجميل العالمي “محمد عشوب” بعضاً من أسرار الفنانة الراحلة ، حيث رافقها لسنوات طويلة في العمل.

 

وكشف عشوب سرًا لا يعرفه الكثيرون، وهو أن شادية تزوجت من الصحفي الكبير مصطفى أمين وكانت في عصمته عندما اعتقله الرئيس جمال عبدالناصر.

 

وعن قرار عالم الأضواء قال عشوب: “يظن الكثير من الناس أن الشيخ محمد متولي الشعراوي كان سببًا في اعتزالها، وأنه أجبرها على تغيير شكل حياتها، والحقيقة أنها اتخذت هذا القرار قبل أن تلتقي الشعرواي”.بحسب موقع “ارم”

 

وتابع: “في عام 1984 كانت تغني في الليلة المحمدية بقلب مليء بالإيمان (خذ بإيدي) وكانت تناجي الله كي يقربها منه واستجابت لتوسلاتها السماء، وبعد الحفل قررت الاعتزال وتخلصت من كل فساتينها المكشوفة، وقررت أن تعيش في جو روحاني بعيد كل البعد عن مغريات الشهرة وسحرها”.

 

وعن سر خلافها مع الراحل سعد الدين وهبة، الرئيس الأسبق لمهرجان السينمائي، وأقرب أصدقائها إلى قلبها، قال عشوب: “طلب منها سعد الدين وهبة بعد اعتزالها الحضور للتكريم في مهرجان السينمائي، وكان هذا بعد اعتزالها بأربع سنوات، فذهبت لاستشارة الشيخ الشعراوي فقال لها، لقد عاهدت الله على الالتزام والطاعة فحافظي على هذا العهد، وبالفعل اعتذرت عن تكريم السينمائي؛ فغضب منها سعد الدين وهبة، ولكن عادت العلاقة الطيبة بينهما بعدما تفهم الأمر والسبب وراء رفضها الظهور”.

 

وعن أبرز المحن التي تعرضت لها شادية قال: “ما لا يعرفه الكثيرون أن شادية أصيبت بمرض السرطان، وأوصى الأطباء بضرورة استئصال ثديها الأيسر وأجرى الجراحة الدكتور شريف عمر، وبعد الجراحة سافرت إلى الولايات المتحدة الأمريكية، إذ كانت شقيقتها عفاف تقيم هناك”.

 

وأضاف: “كان الهدف هو إجراء فحوصات والبحث عن علاج يمنع توغل المرض في الجسد، وهناك أكدت التحاليل والآشعة سوء الحالة الصحية لها وقال لها الطبيب: إن أمامها ستة أشهر وترحل عن الحياة”.

 

والأربعاء، شارك عدد كبير من الفنانين ومئات المواطنين، في تشييع جثمان الفنانة الراحلة شادية، والتي رحلت عن عالمنا، مساء الثلاثاء، بعد صراع طويل مع المرض عن عمر ناهز الـ 86 عاما.

 

وأصيبت الفنانة شادية بجلطة في المخ، في أوائل الشهر الجاري، وأدخلت المستشفى لمدة أيام.