في إطار تسويقها لثوبها الجديد، تداول ناشطون عبر موقع “تويتر” صورا لإعلان شركة سعودية كان بطله باحث سعودي أعلن صراحة عشقه لإسرائيل ودعا بلا خجل أو مواربة للتطبيع معها.

 

الغريب في الإعلان الذي أثار حالة من الجدل، هو ظهور أحرف مطرزة على الثوب اعتبرها الناشطون أحرفا عبرية بالإضافة لإطلاق الشركة لقب “سفير السلام” على الباحث لؤي الشريف وهو ما عزز فرضية دعمها وتأييدها له فيما قاله.

 

وفور تداول الإعلان، تصاعدت دعوات على “تويتر”، لمقاطعة شركة الألبسة السعودية “”، بعد تعاقدها مع سعودي أيّد التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي..

 

وكان الشاب السعودي لؤي شريف، الباحث في الحضارات العربية القديمة، أظهر تأييده الترويج للسياحة السعودية إلى إسرائيل، والتي دعا لها كتّاب ومشاهير سعوديون، ما أثار موجةً من الغضب ضده، حيث أطلقوا هاشتاج بعنوان: “#مقاطعة_لومار”.

https://twitter.com/al7eejazeh/status/934923094354997249

https://twitter.com/pickup1111/status/934900331728777218

وبعد حملة المقاطعة التي انتشرت على “تويتر”، سارعت الشركة للتوضيح على حسابها، وقالت إنها لا تتبنى وجهة نظر أي شخص، معلنةً إنهاء تعاقدها مع الشريف.

 

كما أوضحت أن الحروف التي ظهرت على ثوبِ “شريف”، “سيريانية” وليست “عبرية”.

 

وألغت الشركة الحفل الذي كان من المقرر عقده اليوم بحضورِ “شريف”.

https://twitter.com/lomarthobe/status/934785222759141376

 

وكان “الشريف” قد شارك في الترويج للسياحة إلى إسرائيل، وسط حالة من الغضب والجدل والدهشة تصدرت “تويتر”، بعد دعوات صادرة من قِبل صحفيين وإعلاميين من السعودية للسياحة في تل أبيب، سبقها اتهام للفلسطينيين بالتخلي عن القدس والقضية الفلسطينية.

 

فقد باتت البوصلة لوهلة منحرفة عن دعم القضية الفلسطينية، حتى وصلت للتصالح مع العدو المحتل للأراضي الفلسطينية، والتفكير بالسياحة لديه، في مشهد أبعد عن التصديق، لا سيما أنه صدر من شخصيات سعودية مشهورة وإعلاميين لهم متابعون.

 

وقال “شريف” على حسابه بـ”تويتر”، مؤيداً السفر للسياحة في إسرائيل: “سأسافر أسبوعياً من جدة إلى أورشاليم، مدينة نبي الله الملك داود عليه السلام ملك إسرائيل، ثم أذهب لأريحا التي فتحها يوشع وهزم الجبّارين، ثم إلى شكيم (التي سماها الرومان نابلس)، حيث قابل يعقوب راحيل وتزوجا وأنجبا يوسف وبنيامين، ثم لبيت لحم مسقط رأس المسيح”، ما أثار غضب متابعيه.