تداول ناشطون بمواقع التواصل، مقطعا مصورا لرئيس وزراء لبنان المستقيل ، وهو يجيب على سؤال إعلامية لبنانية قابلته في بشأن إحساسه بـ”شعور الحرية”.

 

وتفاجأ “الحريري” بسؤال الإعلامية اللبنانية “رايتشل كرم” التي سجلت معه بالعاصمة الفرنسية باريس، ليرد عليها بقوله: “أنا دائما كنت حرا”.

 

 

جاء ذلك في مقطع فيديو نشرته “رايتشل كرم” على صفحتها الرسمية بـ”تويتر”، حيث سألت الحريري قائلة: “شو الأجواء؟ شو شعور الحرية؟ حرية ولا مش حرية؟” ليجيب الحريري قائلا: “أما دائما كنت حر وان شاء الله بنشوفكم قريبا في لبنان جميعا.”

 

وردا على سؤال حول موعد عودته إلى لبنان، إن كان الاثنين أو الثلاثاء مثلا، قال الحريري: “لنشوف.”

 

يشار إلى أن أن الحريري التقى عددا من الإعلاميين اللبنانيين في مقر إقامته في باريس، بعد لقاء الرئيس الفرنسي، امانويل ماكرون، في قصر الإليزيه، أمس السبت، وسط الجدل الكبير الذي يلف استقالته من منصبه في خطاب ألقاه من ، والظروف المحيطة بحرية تنقله.

 

وقالت مصادر دبلوماسية مطلعة، إن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان استشاط غضبا من موقف القيادة اللبنانية وخاصة الرئيس ميشال عون الذي شدد على عودة سعد الحريري للبنان.

 

وأوضحت المصادر أن “ابن سلمان” كان يردد أن سعد الحريري مواطن سعودي. ولا يحق للبنان ولا لرئيس الجمهورية فيه ولا لأي شخص المطالبة بعودته، مشيرة إلى أن هذه العبارة رددها أمام كل من راجعه من الدول العربية، وكذلك أمام الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون الذي رفض هذا الكلام جملة وتفصيلا. حسب صحيفة “الديار” اللبنانية

 

ونقلت المصادر عن الرئيس الفرنسي قوله لـ”ابن سلمان” إن اللبنانيين عازمون على التوجه إلى مجلس الأمن وسوف ندعمهم لإطلاق سراح الرئيس سعد الحريري ولذلك الأفضل التفاهم على هذا الموضوع.

 

وتحدثت المصادر الديبلوماسية التي اطلعت على أجواء التسوية، أن ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد تدخل على الخط للمشاركة في اقناع ولي العهد السعودي، مشيرة إلى أن المباحثات ساعات طويلة وأخد ورد حتى وصل الأمر إلى التسوية وبنودها أن يتمسك الحريري باستقالته، ويقدمها رسمياً ولا يقيم في لبنان بشكل متواصل وأن يعود الى باريس.

 

وأوضحت المصادر أن الرئيس الفرنسي رفض هذا الشرط، وأصر على أن سعد الحريري ، له الحق في الإقامة في وطنه واينما شاء، وان هذا الامر سيادي لبناني.

 

وأكدت المصادر بأن إخراج الحريري من المملكة العربية لم يكن بالأمر البسيط، مشيرة إلى أن الأمر ليس فقط سياسياً، بل يتعداه الى الامور الشخصية التي لم يفهمها احد، مؤكدة تنازل “الحريري” عن كل ما يملك في المملكة العربية ، وربما خارجها، لتصفية كل الأمور المالية مع هذه المملكة.