تداول ناشطون بتويتر مقطعا مصورا للأمير السعودي ورجل الأعمال المعروف ، قبل اعتقاله بأيام وهو يتحدث عن أن ما يحدث في المملكة هو نسخة مشابهة لـ”” الذي حدث بالبلدان المجاورة ولكن هذه المرة بطريقة سلمية.. حسب قوله.

 

وقال “ابن طلال” في كلمة له نقلها الإعلامي يسري فودة عبر تلفزيون “دويتشه فيله” مشيرا إلى أنها كانت قبل اعتقاله بـ 12 يوما تحديدا: “من الواضح حين تولى الحكم وعين الأمير حديثا ولي للعهد وبادر بإعلان رؤية 2030 تحققت المتطلبات كلها”.

 

وتابع معلنا تأييده الكامل للنظام السعودي:” ولذا أنا أؤيدها تماما وبصراحة تمر الآن بتحول ضخم على كل المستويات اقتصاديا وماليا واجتماعيا وترفيهيا وحتى سياسيا”.

 

 

وعن ما وصفه “الوليد” بالربيع العربي السلمي في السعودية، قال:”سمعنا جميعا بما يسمى “الربيع العربي” في بعض الدول العربية وهذه نسختنا السعودية من الربيع العربي”.

 

مضيفا “ربيعنا العربي السلمي.. ما يحدث الآن تطورا ..  ثمة ثورة تحدث الآن وإن كانت ثورة سلمية جدا في السعودية”.

 

وقبل أيام كشف حساب “كشكول” الشهير بتسريباته السياسية عبر “تويتر”، عنّ أن الملياردير السعودي الوليد بن طلال حاول الانتحار بقطع عروق يديه، في مكان احتجازه بفندق “الريتز كارلتون” في العاصمة السعودية ، حيث تمت معالجته وإنقاذ حياته.

 

وأضاف الحساب أنه جرى في أعقاب ذلك سحب كل شيء من الغرف إلا الأسرّة والأغطية، مؤكداً أنّ الوليد بن طلال يتعرّض  للضرب بشكل خاص، دون معرفة سبب “حقد محمد بن سلمان عليه”. وفقَ “كشكول”.

 

يشار إلى أنّ منظمة “هيومن رايتس ووتش” قالت، إن الاعتقالات الجماعية التي نفذتها السعودية بحق أمراء ومسؤولين حكوميين حاليين وسابقين ورجال أعمال بارزين في الرابع من تشرين الثاني/نوفمبر، على خلفية مزاعم فساد، “تثير مخاوف حقوقية”.

 

وبحسب المنظمة، يُحتجز بعضهم في مواقع غير رسمية.

 

وأضافت أن “على السلطات السعودية الكشف فورا عن الأساس القانوني والأدلة الضرورية لاحتجاز كل شخص، وضمان إمكانية ممارسة كل واحد منهم حقوقه القانونية الواجبة”.

 

وكانت السلطات السعودية، أعلنت في أوائل نوفمبر الجاري، تشكيل لجنة رفيعة المستوى لمكافحة الفساد برئاسة ولي العهد، ولاحقا من مساء اليوم نفسه، تم الإعلان عن البدء بالاعتقالات.

 

وأفادت تقارير إعلامية بأن من بين المعتقلين أمراء كبار ووزراء حاليين وعشرات الوزراء السابقين وعددا من رجال الأعمال والمسؤولين الإعلاميين المؤثرين، مشيرة إلى احتجاز السلطات بعضهم في فندق “ريتز كارلتون” من فئة الخمس نجوم في الرياض.