وصل رئيس الوزراء اللبناني المستقيل إلى العاصمة الفرنسية ، السبت، قادما من .

 

ونقلت قناة “فرانس 24” أن “الحريري وصل إلى باريس قادما من العاصمة ، صباح السبت للقاء الرئيس الفرنسي، بعد 15 يوما قضاها في المملكة العربية السعودية”.

وكان الحريري كتب تغريدة عبر “تويتر”، موجها حديثه إلى وزير الخارجية الألماني زيغمار غابرييل، في الساعة الواحدة صباحا ، قال فيها إنه غير محتجز في السعودية وأنه “في طريقه إلى المطار”.

 

ويلتقي الحريري الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في الساعة 11 صباحا بتوقيت “غرينتش” (12 بتوقيت باريس)، في قصر الإليزيه.

 

وكان ماكرون قال في مؤتمر عقده أمس الجمعة إنه “يستقبل الحريري كرئيس لوزراء ، باعتبار أن استقالته لم تلق موافقة في بلده”.

 

ونقلت قناة “إل بي سي” اللبنانية أن “الحريري وصل في الثامنة صباحا إلى مطار “لو بورجيه” بباريس، برفقته زوجته فقط”، موضحة أنه “غادر المطار سريعا إلى منزله في العاصمة الفرنسية”.

 

ولفتت القناة إلى أن “نجلي الحريري عبد العزيز، ولؤلؤة لا يزالان في الرياض، فيما كان حسام وصل باريس أمس الجمعة قادما من بريطانيا”.

 

وذكر الحساب الرسمي لائتلاف قوى “14 آذار” اللبناني عبر “تويتر” إن “وزير الداخلية اللبناني موجود في باريس منذ مساء أمس الجمعة”، دون مزيد من التفاصيل.

 

وكان الحريري أعلن في 4 تشرين الثاني/نوفمبر الجاري استقالته من رئاسة ، بصورة مفاجئة، من العاصمة السعودية الرياض، ما أثار جدلا سياسيا وإعلاميا واسعا في لبنان وخارجه.

 

وأثيرت اتهامات عديدة موجهة للسعودية من بينها أنها تحتجز الحريري، وقال الرئيس اللبناني ميشال عون إن “نعتبر الحريري محتجزا وموقوفا في الرياض”،

 

إلا أن الحريري نفى ذلك تماما، قائلا عبر “تويتر”: “إقامتي في السعودية لإجراء مشاورات حول مستقبل الوضع في لبنان وعلاقاته بمحيطه العربي”.