شنَّ الأكاديمي والمحلل السياسي الأردني والمتخصص بالسياسة الأمريكية في الشرق الأوسط، الدكتور هجوما شديد اللهجة على وولي العهد ، وذلك على إثر التقارب المتسارع بين المملكة وإسرائيل بذريعة مواجهة إيران.

 

وقال “العمري” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:”النظام السعودي اخرج سلاحه السحري اخيراً وليته لم يخرجه: سلاحه هو نتنياهو والتنسيق مع اسرائيل. نظام غبي يضع القيادة بيد نتنياهو رغم تأييد مئات الملايين من العرب والمسلمين للسعودية. لماذا لا تقود انت يا غبي؟ لماذا تريد تقوية موقع نتنياهو؟”.

 

وأكد في تغريدة اخرى على أن “نظام آل سعود دمر العرب وفشل في مواجهة ايران فشلا ذريعا وها هو يهرب الى اسرائيل بعدما اكتشف انه مفلس اقليميا. تراهن على نتنياهو يا غبي وانت تمتلك كل نفط العالم وخلفك ملايين العرب. هل تعلم ما سيفعله نتنياهو بعد ان يقضي وطره منك؟”.

 

وتابع “العمري” هجومه العنيف على النظام السعودي قائلا: “نظام فاشل دمر بحماقته. انظر الى الدول التي دمرها بحجة الحفاظ عليها. البحرين ممزق اقتصاديا وسياسيا، اليوم يجوع ويموت، قطر محاصرة. أتى دور تدمير لبنان انتقاما لسوء إدارة النظام السعودي داخليا وخارجيا”.

 

واختتم “العمري” تدويناته مهاجما ولي العهد السعودي محمد بن سلمان قائلا: “ابن سعود يظن ان نتنياهو تمتلك عصى سحرية تساعده بدحر ايران وحزب الله. اسرائيل ترتعد خوفا من ايران وحزب الله وتريد منك ان ترسل دواعشك لمواجهتهم على حسابك. ليس هناك افشل من ابن سعود الا نتنياهو”.

 

جاء ذلك في وقت قال فيه غادي  إيزنكوت في مقابلة مع موقع “إيلاف” الإخباري السعودي “نحن مستعدون لتبادل الخبرات مع الدول العربية المعتدلة، وتبادل المعلومات الاستخبارية لمواجهة إيران”، مضيفا ردا على سؤال عما إذا كانت هناك مشاركة معلومات مع في الفترة الأخيرة “نحن مستعدون للمشاركة في المعلومات إذا اقتضى الأمر”.

 

وأكد رئيس هيئة الأركان الإسرائيلي “أن هناك توافقا تاما بين والمملكة العربية السعودية التي لم تكن يوما من الأيام دولة عدوة، وأعتقد أن هناك توافقا تاما بيننا وبينها بما يتعلق بالمحور الإيراني”.

 

وأضاف “كنت في لقاء رؤساء الأركان في واشنطن وعندما سمعت ما قاله المندوب السعودي وجدت أنه مطابق تماما لما أفكر فيه بما يتعلق بإيران وضرورة مواجهتها في المنطقة وضرورة إيقاف برامجها التوسعية”.

 

وقال إيزنكوت إن فرصة تحالف دولي جديد في المنطقة تتوفر حاليا مع وصول الرئيس دونالد ترمب إلى البيت الأبيض، مؤكدا أنه يجب إعداد خطة إستراتيجية كبيرة وعامة لوقف الخطر الإيراني.

 

ونفى المسؤول الإسرائيلي في هذه المقابلة النادرة مع وسيلة إعلامية عربية وجود أي نية لدى إسرائيل لمهاجمة حزب الله في لبنان، مؤكدا في المقابل أن إسرائيل لن تقبل أي تهديد إستراتيجي لها، معربا عن ارتياحه للهدوء الذي ساد جانبي الحدود طوال 11 سنة.