نشر حساب “معتقلي الرأي” المعني بقضايا المعتقلين السياسيين في وحقوق الإنسان، تقريرا مصورا عن المغرد السعودي الشهير باسم “”، الذي اعتقلته السلطات في سبتمبر الماضي بسبب انتقاده لمستشار “ابن سلمان” .

 

وكان “البناخي” الشاب السعودي الذي اشتهر بأسلوبه الساخر ولهجته العامية، قد نشر عبر حسابه بتويتر قبل أيام من اعتقاله، مقطعا مصورا انتقد فيه سياسة سعود القحطاني واهتمامه الكبير بقيادة حرب إعلامية ضد خصوم “ابن سلمان” تاركاً المشاكل اليومية التي يعاني منها المواطنون السعوديون كالفقر والبطالة وارتفاع الأسعار.

 

 

وسعود القحطاني تم تعيينه مستشاراً في الديوان الملكي برتبة وزير بموجب أمر ملكي صدر في ديسمبر 2015، إذ استطاع من خلال جيشه الإلكتروني الضخم التمهيد لإزاحة ولي العهد السابق محمد بن نايف، وتنصيب ولي العهد الحالي .

 

وقاد القحطاني حملة إعلامية عنيفة ضد بالتزامن مع اختراق دول الحصار لموقع وكالة الأنباء القطرية الرسمية، وبث تصريحات ملفقة على لسان أمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.

 

وبحسب وثائق “ويكليكس”، فإن القحطاني قد تواصل عام 2012 مع شركة تجسس إيطالية، واشترى عدداً من برامج التجسس مع مفاتيح تشفيرها، كما أنه عضو نشط في مواقع الاختراق المخصصة لبيع خدمات المخترقين، إذ طلب “القحطاني” عبر حسابه الوهمي عدداً من الخدمات الإلكترونية من قبيل اختراق حسابات معارضين سعوديين والتجسس على هواتفهم وأجهزتهم المحمولة مقابل مبالغ مالية ضخمة أدت إلى حصوله على عدة ألقاب في عالم المخترقين أبرزها (المتبرع الأكبر) و(الغني العاهر) و(السكران) كناية عن صرفه المُبالغ فيه على المخترقين.

 

ويعد “القحطاني” -المعروف اختصارا عند خصومه باسم “دليم”، وهو اسم يطلق في الخليج على الخادم الذي يسند له سيده الأعمال القذرة، وزير الإعلام الحقيقي، داخل السعودية، فالصحف والقنوات المحلية والوسائل الإعلامية الممولة من قبل النظام السعودي في الخارج تتلقى الأوامر المباشرة منه.

 

كما يشرف على تنسيق الملف الإعلامي بين محور “أبوظبي – ”، برفقة الإعلامي السعودي المقيم في تركي الدخيل، بالإضافة إلى دوره الأساسي في التجسس على الصحافيين والكتاب والمثقفين السعوديين.