أثار احتجاز السلطات السعودية للأمير ، ورجل الأعمال تحديدا، في الأخيرة التي طالت العشرات، مخاوف داخل وخارج أكبر مؤسستين إعلاميتين مستقلتين في السعودية يملكهما الرجلان، وهما قناة الإخبارية، والتي تعد جزءا من شبكة “”، وشبكة “روتانا”.

 

فقد أعرب صحفيون داخل “العربية” لـ”بي بي سي” عن قلقهم من التقارير التي تتحدث عن اعتزام السلطات تجميد الأرصدة المصرفية للمحتجزين، ومن بينهم الأمير الوليد والإبراهيم، في إطار التحقيق في قضايا تتعلق بالفساد، لأن ذلك قد يعني عدم استمرار رواتبهم.

 

وقال أحد الصحفيين إنه يخشى من أن يقدم ولي العهد على إغلاق العربية برمتها، وتدشين قناة إخبارية جديدة، مضيفا: “لا أحد يعرف ما الذي يدور في رأسه”.

 

وذكرت صحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية أن المديرين في” العربية وروتانا” بعثوا رسائل عبر البريد الإلكتروني لطمأنة العاميلين خلال اليومين الماضيين.

 

ويقول خبراء في الشأن السعودي وقضايا الخليج إن ولي العهد يرغب في أن تمتثل جميع وسائل الإعلام في السعودية برؤيته للقضايا والأحداث الراهنة في المنطقة، كالحرب في اليمن، وإيران، وحزب الله اللبناني.

 

وقال أحد الصحفيين في “إم بي سي” ل”فايننشال تايمز” إن القنوات (في السعودية) ملتزمة بسياسية المملكة على طول الخط بغض النظر عن المالك.”