في إطار سعيه لإلحاق المملكة بركب “العلمانية” وفي محاولة منه لتلميع صورته خارجيا، كشف أمير سر الائتلاف الأردني المعارض، مضر بدران، بأن ولي العهد السعودي يعتزم تعيين اول امرأة كوزيرة بالإضافة إلى السماح للنساء بدخول .

 

وقال “بدران” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” مصادر: ولي عهد #، محمد بن سلمان، يدرس تعيين أول سعودية في التعديل الحكومي القادم سلمت يمينك يا صاحب السمو”.

 

وأضاف في تغريدة اخرى: ” مصادر: في سعيه لتمكين دور المرأة #السعودية، ولي العهد، بن سلمان يدرس فتح سلاح الجو للنساء، ويتطلع لتخريج أول طيارة مقاتلة سعودية”.

 

وتأتي هذه الخطوة ربما تقليدا للإمارات، حيث حصلت الفتاة الإماراتية مريم المنصوري عام 2014 على رتبة رائد طيار مقاتل في سلاح الجور في بلادها كأول إماراتية وخليجية مقاتلة في سلاح الطيران تقود طائرات حربية من طراز “إف – 16″ وهي قائد سرب لهذه الطائرات.

 

يشار إلى ان هذه الانباء جاءت في إطار التسويق الشخصي لولي العهد السعودي خارجيا، الامر الذي بدأ بالسماح للنساء بقيادة السيارة بعد نضالهن لاكثر كم 30 عاما، حيث اعتبرت العديد من الصحف العالمية بأن السماح للنساء بقيادة السيارة ليس المقصود منه إعطاء النساء حقوقهن بقد ما هو محاولة لتحسين صورة المملكة في الخارج.

 

وفي هذا الشأن، قالت صحيفة ” قالت صحيفة نيويورك تايمز” الأميركية إن القادة السعوديين يأملون في أنْ تحسّن هذه الخطوة من سمعة المملكة، وخاصة في أعقاب الانتقادات التي تواجهها بسبب حربها على والحصار المفروض على قطر والانتهاكات الأخرى بخصوص العديد من قضايا حقوق الإنسان.

 

من جانبها، نشرت صحيفة ذي غارديان البريطانية مقالا للمعارضة السعودية الكاتبة قالت فيه إن المرأة في السعودية لم تجلس بعد خلف عجلة قيادة السيارة، وإن السماح للنساء السعوديات بقيادة السيارة ما هو إلا مجرد حيلة دعائية لتهدئة الغرب.

 

وقالت إن النساء والرجال في السعودية بحاجة إلى الدفع من أجل نيل حقوقهم المهضومة، وأشارت إلى أن السلطات السعودية اعتقلت الأسبوع الماضي أكثر من ثلاثين من أصحاب المهن الرفيعة وعلماء الدين والناشطين دون سبب أو داع إلا لنشر أجواء الرعب والترهيب والتخويف.

 

أما صحيفة “واشنطن بوست” الأميركية فقالت إن قرار السعودية السماح للمرأة بقيادة السيارة ليس إلا  محاولة من جانب القيادات السعودية لتحويل انتباه العالم عن انتهاكات حقوق الإنسان الأخرى في البلاد وفي الحرب على اليمن.