استنكر ناشطون بمواقع التواصل، حالة السعادة التي ظهرت جلية على وجوه “عيال زايد” سلطان وعبدالله، أثناء مشاركتهم الأمير مقرن بن عبدالعزيز نجله الأمير “منصور” بعد وفاته بحادث سقوط طائرته الأحد الماضي، والذي أكدت عدة مصادر أنه كان متعمدا وتم التخطيط له مسبقا.

 

وتظهر الصورة التي تداولها نشطاء على نطاق واسع، الأمير “مقرن” متأثرا جدا بوفاة ابنه، حيث ظهر وعلى ملامحه حزن وأسى وقد اغرورقت عيناه بالدموع، بينما ظهر كل من سلطان بن زايد آل نهيان، رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الإماراتي وشقيقه عبدالله بن زايد وزير الخارجية وهما يبتسمان في مشهد وصفه نشطاء بأنه “شماتة” واضحة وتمنوا أن يعيش أبناء زايد نفس هذه اللحظات المؤلمة.

وشن النشطاء هجوما عنيفا على المسؤولين الإماراتيين الذين أرسلهم “ابن زايد” ممثلين لبلادهم في عزاء الأمير ، حيث رأى نشطاء أنهم مشاركون في موت الأمير منصور وذلك بعد تداول أنباء عن تخطيط محمد بن سلمان (الذي تدعمه الإمارات بشدة) لاغتيال الأمير المذكور وأن الحادث مدبر قبل ذلك.

 

 

 

 

 

 

 

وبادر سعوديون عبر موقع التواصل “تويتر”، إلى تعزية الأمير بفقدان ابنه، مترحمين على الأمير منصور، وداعين لوالده الأمير مقرن بالصبر، معتبرين أن حزن الأمير مقرن هو حزن كلها.

وتأكيدا لما تم تداوله خلال الساعات الماضية، قالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية إن مقاتلة سعودية قامت بإسقاط منصور بن مقرن بعد اقترابها من الحدود خلال محاولته الهرب.

 

ووصفت الصحيفة ما جرى بأنه “اغتيال في الهواء” وقالت: “تم الكشف أول أمس عن أن الطائرة التي أقلت نائب أمير منطقة عسير وسقطت خلال جولة تفقدية في محمية ريدة وأدت لمقتل جميع ركابها، كانت قد اقتربت من الحدود بين السعودية واليمن في محاولة منها للهرب من البلاد فقام سلاح الطيران الحربي السعودي بإسقاطها”.

وأشارت إلى أن “الأمير منصور بن مقرن وبعد انطلاق حملة مكافحة الفساد التي طالت أمراء ووزراء حاليين وسابقين، أعلن أنه يريد إجراء جولة تفقدية في منطقة عسير جنوب المملكة”.

 

وكان خبر مقتل نائب أمير منطقة عسير الأمير منصور بن مقرن ومسؤولين سعوديين آخرين في حادث تحطم مروحية بمحافظة عسير الأحد الماضي، قد أثار موجة من الجدل والشك حول سبب سقوط الطائرة، وهل كان عرضيا أم متعمدا في ظل الحملة التي يشنها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان ضد عدد من الأمراء تقول مصادر إنهم من أبرز المعارضين لوصوله للحكم.