الهدهد

كاتب سياسي تونسي يزعم: “الشيعة هم الإسلام وأبناء الرسول والأكثر استحقاقاً بمكة”!

زعم الكاتب السياسي التونسي “الصافي سعيد“، أنّ ”الشيعة هم آل البيت وهم الإسلام وأبناء الرسول وهم أكثر استحقاقا بمكة”.وفق قوله

 

وقال إنّ الشرق الأوسط من جنوب لبنان الى كربلاء ثم تعريجا على الخليج ومنطقة الحجاز، يوجد حوالي 50 مليون شيعي ولا احد يستطيع إقصاءهم.

 

وادّعى ان العرب هم “شيعة ومسيحيون وأكراد، وأنّ المشروع العربي هو إنهاء الطائفية والعرقية والنزاعات الدينية عبر مزج كل هذا والخروج بهوية ناصعة مبنية على الاختلاف”.

 

ورآى “سعيد” أنه لن تقوم حرب بين السعودية وايران، وفي حال حدوث ذلك فإنّ الخاسر هو العرب.

 

وأضاف الصافي سعيد خلال استضافته في برنامج “ميدي شو” على اذاعة “موزاييك اف ام” التونسية انه لا وجود لصراع بين سني وشيعي بل هناك صراع بين المال والقوة، وهناك قوى إقليمية.

 

وقال الكاتب التونسي إنّ ”العرب لم يكونوا يوما عرقا واحدا هم مجموعة أعراق هم تاريخ وحضارة ومشاركة واختلاف ومساهمة، والسعودية إذا أرادت تمثيل العرب عليها ان تكون كل هذا”، مضيفا ”اذا أرادت المملكة أن تكون متكلّمة باسم العرب عليها أن تحافظ أولا على الخليج لا أن تحارب بلدانه”.

‫3 تعليقات

  1. ألم يقل أيضاً بأن المجرم والخمار جورج بوش جونيور هو أيضاُ شيعي لأنه ساعدهم في مساعيهم وكيف نسي هذا الكاتب المرموق أوباما حسين وتغاضى عن خدماته

  2. وأنت أهلا للشعوذة وقراءة الكف على غرار نساء الغجــــــــــــــــــــــــــــــر يا أشيب الرأس زي البغل المسن

  3. ولك ياحمار الشيعه انفسهم بدأوا يعيدوا النظر في مصادر تشيعهم التي كتبها الفرس المجوس ويرفضوا كل خزعبلاتهم وافتراءاتهم وكذبهم على ال البيت الاطهار وكثير من علماء الشيعه العرب يرفضون التشيع القائم حاليا وتدعمه المخابرات الفارسيه المجوسيه وانت ياتافه بعت دينك مقابل كم تومان فارسي تاخذها من السفاره الفارسيه مع انهيار قيمة التومان عندما تريد ان تشتري كبريته تحمل رزمة تومانات لتدفعها ثمنا لكبريته ..ولكو اصحوا يابهايم العرب على الخطر الفارسي المتعاون مع الصهيونيه العالميه والصليبية العالميه لتمزيق الامه العربيه والاستئثار بمواردها التي حباها الله لها.ولا تنخدعوا بشعاراتهم الكاذبه والمتفق عليها ضد اسرائيل وامريكا ..مثل الموت لامريكا والموت لاسرائيل وهم في الحقيقه يقصدون الموت للعرب والموت للاسلام والمسلمين ….

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى