كشفت مصادر سعودية أن , غادر العربية متوجهاً إلى الولايات المتحدة الأمريكية, قبل ساعات من تنفيذ مذبحة الأمراء التي طالت نحو 11 أميراً سعودياً ابرزهم الوليد بن طلال والعشرات من الوزراء ورجال الاعمال السعوديين.

 

وقال حساب الشبكة العربية على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”, إن مغادرة الامير السعودي جاءت قبل ساعات قليلة من بدء حملة الاعتقالات.

 

والأمير أحمد بن عبد العزيز كان قد شغل منصب نائب وزير الداخلية في خلال الفترة من العام 1975 وحتى العام 2012، وهو أحد الأبناء الأقوياء للملك المؤسس، كما أنه ابن الأميرة حصة السديري ويُشار له على أنه أقوى المرشحين لخلافة الملك سلمان كونه ينتمي لجيل أبناء عبد العزيز، ويشار له أيضا على أنه أكبر تهديد يواجه طموحات الأمير .

 

وفرض الحرس الملكي السعودي طوقاً مشدداً حول قصر الأمير أحمد بن عبد العزيز قبل تنفيذ حملة ما يعرف بـ”مذبحة الأمراء”, ومنع الدخول أو الخروج من القصر منذ ساعات صباح السبت الماضي.

 

وحسب مصادر مطلعة فإن الأمير أحمد مُنع من مغادرة المملكة لدى وصوله إلى المطار في بداية الأمر، إلا أن ضغوطا أميركية تمكنت لاحقا من إتاحة الفرصة له للمغادرة كونه كان في طريقه الى الولايات المتحدة التي وصلها بالفعل ويتواجد فيها حاليا.

 

ومن جانبه قال السياسي الجزائري محمد العربي زيتوت‏ إن “لجوء” الأمير أحمد بن عبد العزيز إلى الولايات المتحدة يعني أنه يُراد أن يكون في مأمن حتى إذا ما غرق بن سلمان جعلته بديلا لإنقاذ . حسب ما رصدت وطن على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”.

 

ومنحت إيران اللجوء السياسي للأمير السعودي تركي بن محمد بن بن عبد العزيز حفيد الملك أمس الاثنين, بعدما هرب من حملة الاعتقالات التي طالت العديد من أمراء آل سعود.