علق الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني شاكر زلوم على حملة الاعتقالات التي أطلقها ولي العهد السعودي بحق عدد من الأمراء والوزراء ورجال الأعمال، مستنكر بأن يقوم فاسد بمحاسبة آخرين.

 

وقال “زلزم” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” شبق الحكم يستلزم كل أدوات الإثارة , بن سلمان سرق ترليون ريال مع مجيئة و الآن يحاسب الفاسدين الأخرين ,أليس من الأجدر أن يُصلح نفسه قبل غيره؟!”.

 

وأضاف في تغريدة اخرى: ” تصفية الحسابات مع المناوئين أدت لإعتقالهم والقطيع الجاهل يهلل , كيف لفاسد يملك يختاً بكلفة نصف مليار دولار أن يحاسب فاسدين ؟ قاتل الله الجهل”.

 

ذكرت وسائل إعلام سعودية، مساء السبت، أن لجنة مكافحة الفساد المشكلة منذ ساعات أوقفت 11 أميراً. وأكد حساب “أخبار السعودية”، المقرب من الحكومة السعودية، إيقاف الأمير متعب بن عبد الله وزير الحرس الوطني المقال، والأمير الوليد بن طلال والأمير تركي بن عبد الله بن عبد العزيز أمير الرياض السابق.

 

واعتقلت اللجنة  كذلك  4 الحاليين وعشرات الوزراء السابقين(قيل أن عددهم بلغ 30) والمسؤولين السابقين. وأنها أعادت فتح ملف سيول جدة وملف التحقيق في قضية وباء كورونا.

 

وتحدثت مصادر إعلامية كذلك عن إيقاف مدير الديوان الملكي السابق خالد التويجري، ورجال الأعمال البارزين صالح كامل و نجله، ووليد الإبراهيم رئيس مجموعة “ام بي سي”  و بكر بن لادن.

 

وكان العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز، أصدر أمراً ملكياً، مساء السبت، بتشكيل لجنة لمكافحة الفساد برئاسة نجله ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.

 

وجاء في البيان الصادر عن الديوان الملكي السعودي، والذي نشرته وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس)، مساء اليوم، أنه تم “تشكيل لجنة عليا برئاسة ولي العهد، تقوم اللجنة بحصر المخالفات والجرائم والكيانات المتعلقة بقضايا الفساد، وإصدار أوامر منع السفر والقبض ولها الحق في اتخاذ الإجراءات الاحترازية حتى تحال للجهات القضائية، واتخاذ ما يلزم في المتورطين في قضايا الفساد.”

 

وأضاف البيان “نظراً لما لاحظناه ولمسناه من استغلال من قبل بعض ضعاف النفوس الذين غلبوا مصالحهم الخاصة على المصلحة العامة، واعتدوا على المال العام دون وازع من دين أو ضمير أو أخلاق أو وطنية، مستغلين نفوذهم والسلطة التي اؤتمنوا عليها في التطاول على المال العام وإساءة استخدامه واختلاسه متخذين طرائق شتى لإخفاء أعمالهم المشينة، ساعدهم في ذلك تقصير البعض ممن عملوا في الأجهزة المعنية وحالوا دون قيامها بمهامها على الوجه الأكمل لكشف هؤلاء مما حال دون اطلاع ولاة الأمر على حقيقة هذه الجرائم والأفعال المشينة”.

 

وكانت صحيفة “نيويورك تايمز”، قالت إنّ “ابن سلمان” اشترى يختا في صيف عام 2014، أثناء قضائه إجازة بجنوب فرنسا، حين أُعجب به وهو أحد اليخوت التي كان يملكها رجل الأعمال الروسي “يوري شيفلر”. وعلى الفور طلب محمد بن سلمان شراءه، بعدما دفع ثمنه 550 مليون دولار، بحسب الصحيفة الأمريكية.

 

ويعد اليخت في المركز الـ15 بين أكبر اليخوت في العالم، وصُنع عام 2011، ويبلغ طوله 439 قدمًا ويتّسع لـ24 ضيفًا يُمكن أن يمكثوا في 12 غرفة.

 

كما يضمّ مهبطَي طائرات وحائط تسلّق ومنتجع كامل التجهيز، إضافةً إلى 3 أحواض سباحة وغرفة تحت الماء.