“سبحان مغير الأحوال” هكذا علق النشطاء على صورة تم تداولها على نطاق واسع أمس، بعد صدور الأوامر الملكية التي أحدثت ضجة كبيرة، ويظهر بالصورة ولي العهد السعودي في صغره برفقة عدد من الأمراء طال بعضهم الاعتقال أمس منهم .

 

وأبدى النشطاء تعجبهم واستغرابهم من انقلاب الأمور، وأن الدنيا لا تدوم على حال أبدا، فقد أصبح الأمير الصغير الذي كان يلعب على متن يخت (يبدو أنه تابع للوليد بن طلال) بحسب الصورة، هو الحاكم الفعلي للمملكة وقام باعتقال كان يلعب إلى جوارهم قريبا.

وعزز ولي العهد السعودي سلطته بعدما طالت عملية تطهير عددا من القيادات السياسية والاقتصادية في المملكة.

 

وأوقفت لجنة جديدة لمكافحة الفساد، يرأسها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، 11 أميرا وأربعة وزراء حاليين وعشرات من الوزراء السابقين.

 

وورد اسم الأمير ورجل الأعمال الملياردير الوليد بن طلال ضمن من تم توقيفهم. ويملك الوليد استثمارات في شركات عالمية مثل تويتر وأبل.

 

وفي تحرك منفصل، عزل الملك سلمان وزير الحرس الوطني، وقائد القوات البحرية.

 

وتتمتع لجنة مكافحة الفساد بصلاحية إصدار مذكرات بحق أفراد وفرض حظر السفر.

 

وذكرت قناة “العربية” الإخبارية أن تحقيقات جديدة فتحت بشأن ملف سيول جدة في عام 2009، والتحقيق في قضية وباء كورونا الذي انتشر في عام 2012.

 

لكن محللين يرون أن الاعتقالات تحرك مباشر من ولي العهد لتعزيز قبضته على قاعدة السلطة في المملكة.

 

ودون إبداء أسباب، عُزل الأمير متعب بن عبد الله من منصب وزير الحرس الوطني، والفريق عبد الله السلطان من منصب قائد القوات البحرية.

 

وكان يُنظر إلى متعب، ابن الملك الراحل عبد الله، على أنه وريث محتمل للعرش، وكان آخر فرد من فرع عبد الله في الأسرة المالكة يحتل منصبا رفيعا في الحكومة السعودية.