فضيحة جديدة للنظام السعودي كشفتها صفحة “أحرار النمسا” على فيسبوك، نقلا عن جريدة “تاجس تسايتونج الألمانية”، التي أكدت أن قامت بتمويل الجديد في العاصمة برلين عن طريق دعم مخصص لـ”مكافحة التطرف”.

 

وبحسب صفحة “أحرار النمسا”، يشتهر هذا المسجد الذي اقترحت فكرته وأشرفت عليه “” التابعة لحزب العمال الكردستاني الشيوعي، بالصلاة المختلطة التي تجمع الرجال بالنساء جنبا إلى جنب.

 

وكذلك يسمح فيه بإمامة المرأة للمصلين، وعقد من المسلمين وإذاعة الموسيقى قبل صلاة الجمعة.

 

وأوضحت الصفحة بمنشورها على “فيس بوك”، أن “أطيش” شارك معها هذا المسجد شخص اسمه “عبد الحكيم اورغي” من فرقة الأباضية (فرقة من الخوارج لا تعتبر من أهل السنة وهي أقرب للشيعة)، بالإضافة لبعض الشواذ جنسيا والعلويين وأتباع الفرق الضالة مع بعض الألمان من غير المسلمين.

وتسود انطباعات واسعة لدى السعوديين بأن قيادتهم وسلطاتهم باتت “ملحقا لأبوظبي” على حد وصفهم، تطبق ما سبق أن نفذته أبوظبي في الدولة، بصورة دفعت صحيفة “لوموند” الفرنسية مؤخرا إلى وصف رؤية 2030 السعودية بأنها (قص/ لصق) لرؤية 2021.

 

وفي ظل تولي “” مقاليد الحكم الحقيقة في المملكة العربية السعودية أكدت عدة تقارير صحفية أجنبية أن المملكة في طريقها إلى كسر التقاليد الدينية, وانتهاج “العلمانية” , حيث شاهدنا وقائع عدة في السعودية بالأونة الأخيرة تُشير إلى ذلك , مثل تقليم أظافر هيئة “الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر” , التي كانت تضع قواعد صارمة للمرأة السعودية , والتي باتت الآن قاب قوسين أو أدنى من الاختفاء تمامًا.

 

ويبدو أن اتجاهات “ابن سلمان” لتمويل مثل هذه المساجد، جاءت دعما لسياسته الجديدة بالسعودية المعروفة برؤية 2030 والتي وعد فيها مواطنيه بالتحرر والانفتاح، وهو ما ظهر جليا في قرارات السماح للمرأة بقيادة السيارة ودخول الملاعب.

 

ذلك فضلا عن تقليم أظافر هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر واعتقال علماء ودعاة المملكة المحسوبين على تيار الصحوة الذي هاجمه بشدة في تصريحات له.