وجه الإعلامي القطري ورئيس تحرير صحيفة “الشرق” السابق، رسالة لدول الحصار بمناسبة مرور 21 عاما على انطلاق قناة “”، مؤكدا على أنها انطلقت عملاقة وستظل كذلك.

 

وقال “الحرمي” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “” رصدتها “وطن”:”#الجزيرة ولدت عملاقة .. وبدلا من المطالبة بإغلاقها من قبل .. أوجدوا ” جزرا ” أخرى إن كُنتُم أحرارا .. #”.

 

وأضاف في تغريدة اخرى مرفقا بها مقطع فيديو يرصد لحظة وصول أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني لمشاركة القناة في احتفالها: “لحظة وصول الشيخ #تميم أمير دولة #قطر إلى مقر إحتفال قناة #الجزيرة بذكرى ال21 لإنطلاقتها .. حضور يؤكد دعما قويا : لن نغلق الجزيرة #الجزيرة21”.

 

واحتفلت “الجزيرة” أمس الأربعاء بذكرى انطلاقتها الحادية والعشرين، وهي في خضم معركة وجود؛ بعدما وضعتها دول الحصار في قلب الأزمة السياسية التي تعصف بمنطقة الخليج العربي، الأمر الذي يثير تساؤلات عمّا إذا كانت القناة ذات المصداقية “المزعجة” لكثيرين، ستنحني مستقبلاً أمام عاصفة السياسة أم أنها ستمضي قدماً فيما بدأته قبل عقدين، حتى وإن كانت محاطة بموج خلافات سياسية يبدو للمتابع وكأنه كالجبال.

 

في العام 1996، وتحديداً بعد ظهر الأول من نوفمبر، بثّت الجزيرة أولى نشراتها لتنطلق بعدها كرصاصة غادرت فوهة البندقية وهي غير عازمة على اتخاذ قرار بالرجوع، محدثة دوياً كاد يصيب آذان أنظمة سياسية لا تؤمن أو لا تعرف حرية الصحافة، بالصمم.

 

وقبل أيام من احتفالها بعيدها الحادي والعشرين، أكد أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، في حوار مع قناة “سي بي أس” الأمريكية، الجمعة 27 أكتوبر 2017، أن “الجزيرة لن تُغلق”، ليوصد بذلك أبواب التكهنات بمستقبلها في ظل مطالبة الحصار بإغلاقها.

 

وكانت دول الحصار (، الإمارات، البحرين، مصر)، قد وضعت مطلب إغلاق الجزيرة ضمن ما وضعت من شروط لرفع الحصار عن قطر، إبان إعلان هذه الدول قطع علاقاتها مع الدوحة وفرضها حصاراً خانقاً عليها في 5 يونيو الماضي، مؤكدة بذلك عدم قدرة الدول الأربع على سماع أي صوت مخالف، ليس فقط داخل حدودها وإنما في المنطقة كلها.

 

ولعل الدور الكبير الذي لعبته “الجزيرة” في دعم ثورات الريع العربي الذي اندلع أواخر العام 2010، ومن قبله دورها في فتح عيون الشعوب على حقوقها وتشجعيها على رفع صوتها في وجه قيادات ظلمت شعوبها، كان له أثر بارز في صعود القناة.