قتل ما يزيد عن “26” يمنيا في هجوم نفذته طائرات بقيادة في محافظة صعدة، شمالي البلد.

 

وتعد محافظة صعدة معقل الحوثيين الذين يقاتلهم التحالف منذ عام 2015 دعما لحكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي.

 

وأشارت تقارير إلى أن الهجوم استهدف فندقا وسوقا مزدحما مجاورا.

 

وقالت وسائل إعلام تابعة للحوثيين إن المنطقة التي تعرضت للقصف كانت تعج بالمدنيين. وفق تقرير نشرته بي بي سي.

 

ولم يرد أي تعليق على الخبر من التحالف.

 

ودمرت الغارة الفندق والسوق الواقعين في منطقة صحار، قرب حدود مع السعودية، بحسب التقارير.

 

وقال أفراد من الطواقم الطبية لوكالة أنباء رويترز إن القصف أودى بحياة 26 شخصا، بينما نسبت وكالة أنباء فرانس برس إلى السلطات الصحية التابعة للحوثيين القول إن عدد القتلى بلغ 29.

 

وظهر في إحدى الصور 15 جثة متفحمة لرجال في فناء أحد المستشفيات، وفي صورة أخرى ظهر رجل يسحب جثة فتى من بناية مدمرة.

 

وفي عام 2014، تمكن الحوثيون وحليفهم الرئيس السابق علي عبدالله صالح من الاستيلاء على مساحات شاسعة من البلاد بما فيها العاصمة صنعاء وأجبروا الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا برئاسة عبد ربه منصور هادي على الفرار.

 

وبدأ التحالف العربي بقيادة السعودية في مارس/ آذار 2015 حملة عسكرية على الحوثيين انتصارا لحكومة هادي.

 

ومنذ ذلك الحين، قُتل أكثر من 8530 شخصا، 60 في المئة منهم مدنيون، وأُصيب نحو 48800 آخرون في ضربات جوية ومعارك على الأرض، حسبما تقول منظمة الأمم المتحدة.

 

وتسبب الصراع في أن أصبح 20.7 مليون شخص في حاجة لمساعدة إنسانية، كما أوجد أكبر حالة طوارئ للأمن الغذائي في العالم، وساهم في انتشار لمرض الكوليرا شمل إصابة نحو 775 ألف شخص ووفاة 2130 آخرين.

 

وتتهم جماعات ناشطة في مجال حقوق الإنسان التحالف بقصف مدارس ومستشفيات وأسواق ومناطق سكنية أخرى خلال النزاع.

 

لكن التحالف دأب على نفي الاتهامات، وقال غير مرة إنه لا يتعمد استهداف المدنيين أو البنية التحتية في اليمن.

 

وفي مطلع أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، أُدرج التحالف في مسودة قائمة للأمم المتحدة بأسماء أطراف تقتل الأطفال في الحروب.

 

وبحسب نص المسودة، فإن أعمال التحالف تسببت في مقتل 683 طفلا في عام 2016. كما وجهت المسودة اتهاما للتحالف بشن 38 هجوما على مدارس ومستشفيات.

 

وتشمل مسودة القائمة كذلك قوات الحكومة اليمنية والحركة الحوثية.