بهدف الوقيعة وإثارة الفتنة، زعمت “العرب” اللندنية الممولة من أن أعربت عن تخوفها من وجود توافق خليجي على تجميد عضويتها في مجلس التعاون الخليجي.

 

ووفقاً لصحيفة “العرب” اللندنية، نقلاً عن مصادر مزعومة، فإن قطر تخشى  من أن تحسم موقفها باتجاه دعم تجميد عضويتها في مجلس التعاون الخليجي والوقوف مع التي تدفع باتجاه هذا القرار.

 

وعلى الرغم من تاكيد امير الكويت بأن بلاده ليست طرفا في الازمة وتأكيده على ضرورة الإبقاء على مجلس التعاون بكافة أعضائه، نقلت الصحيفة عن مصادرها المزعومة قولها: “بات واضحاً أن التنسيق السعودي الكويتي سيقود إلى تصعيد خليجي ضد قطر”، مضيفة أن “التصريحات الأخيرة لأمير الكويت التي حذر فيها قطر من أن رفضها التجاوب مع جهوده في الوساطة ستقود إلى تصعيد خليجي ضدها، فضلاً عن تصريحات العاهل البحريني التي أكد خلالها عدم المشاركة في أي قمة خليجية تشارك فيها قطر ما لم تنفذ الأخيرة الشروط المطلوبة منها، تؤكد بوادر حراك خليجي أوسع يجري الإعداد له في سياق البدء بمرحلة ثانية من المقاطعة تتسم بالتصعيد الدبلوماسي وحزمة جديدة من الإجراءات الاقتصادية”.

 

وواصلت الصحيفة نقلها عن مصادرها أن قطر تراهن على أن بوسعها أن تشقّ مجلس التعاون الخليجي إلى معسكرين متكافئين عددياً، قطر وعمان والكويت من جهة، والسعودية والإمارات والبحرين من جهة ثانية، مما يحرم المجلس من قدرة اتخاذ أيّ قرار بتجميد عضوية قطر بالأغلبية.

 

وعلقت الصحيفة على الامر بانه “لا يخفي القطريون خوفهم من أن تلجأ الدول الخليجية إلى تجميد عضوية بلادهم في مجلس التعاون، ما يعنيه من تحويل المقاطعة من حالة ظرفية يمكن أن تؤول إلى حالة دائمة، وهو أمر لا يمكن أن تتحمله قطر خاصة أن التأثيرات الاقتصادية للمقاطعة بدت بشكل واضح من خلال سحب مليارات الدولارات للتغطية على العجز ومحاولة تلافي تلك التأثيرات ومنعها من البروز على السطح”.