جمّدت وزارة التربية الوطنية المغربية، قراراً صدر عن المجلس الإنضباطي في المدرسة الثانوية التأهيلية محمد الخامس في “مكناس”، والقاضي بطرد  بسبب تبادلها قبلات مع زميل لها في الفصل، بعد أن أثارت القضية ضجة على مواقع التواصل.

 

وكانت المديرة الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بمدينة مكناس، سمية بنعبو، قد أعلنت أن الفتاة ستعود للدراسة ابتداءً من اليوم الأربعاء.

 

وأضافت أنها شكلت لجنة للوساطة والتواصل، للتدخل بين أستاذة علوم الأحياء التي ضبطت التلميذين يتبادلان القبل بين الحصتين في فصلهما الدراسي، وكتبت تقريرًا في الواقعة.

 

وذكر والد التلميذة  البالغة من العمر (16 عامًا) أن ابنته في حالة نفسية سيئة، وتهدد بالانتحار، بينما اتهمت والدة التلميذ الفتاة بالتحرش بابنها ودفعه إلى الخطأ، وهو فتى مؤدب وخلوق، على حد وصفها.

 

وأثار الموضوع جدلًا حادًا على مواقع التواصل المغربية الثلاثاء، بعد طرد التلميذة القاصر، والاكتفاء بنقل زميلها رغم أنه في الثانية والعشرين من عمره، وكلاهما يدرس في السنة الثانية من الثانوية العامة.

 

وطالب العديد من النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي بعودة الفتاة إلى صفوف الدراسة، لأن الخطأ الذي ارتكبته، لا يصل إلى مستوى طردها وتدمير مستقبلها.

 

من جهة أخرى، أكدت بن عبو أن التلميذ الذي جرى ترحيله من المؤسسة بعد ضبطه وهو يتبادل القبلات مع زميلته، سيكون بإمكانه العودة إلى متابعة الدراسة بمؤسسته الأصلية، إلا إذا فضل هو عدم العودة إليها.

 

المتحدثة أكدت أن المذكرات الوزارية تنص على أن العقوبة في هذه الحالات لا يجب أن تتعدى قيام التلميذين بعدد من الأشغال داخل المؤسسة ولا يمكن أن تصل الى الطرد، وأن المجلس التأديبية تجاوز صلاحياته.