AlexaMetrics الحوثيون يصعدون ويؤكدون: أبو ظبي أصبحت هدفا رئيسيا ومباشرا لصواريخنا الباليستية | وطن يغرد خارج السرب

الحوثيون يصعدون ويؤكدون: أبو ظبي أصبحت هدفا رئيسيا ومباشرا لصواريخنا الباليستية

هددت جماعة “أنصار الله” الحوثية، باستهداف العاصمة الإماراتية أبوظبي بالصواريخ الباليستية، وتوعدت بتصعيد العمليات العسكرية على الشريط الحدودي مع السعودية.

 

وقال المتحدث باسم “الحوثيين”، محمد عبدالسلام لقناة “الجزيرة”، إن “أبوظبي هدف عسكري رئيسي ومباشر لصواريخنا الباليستية”.

 

وتطرق المسؤول الحوثي إلى الشريط الحدودي بين اليمن والسعودية والذي يشهد تصعيدا هو الأعنف على الإطلاق منذ أسابيع، وقال “سنصعد عملياتنا على الحدود وسنستهدف العمق السعودي”.

 

وأوضح عبدالسلام، أن “المبعوث الأممي إلى اليمن، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، لم يقدم لهم أية مبادرة بشأن التسوية السياسية، معلنا استعدادهم للحوار”.

 

ودعا المتحدث باسم «الحوثيين»، الفرقاء اليمنيين في الداخل والخارج للحوار.

 

وتأتي هذه التهديدات عشية اجتماع لوزراء خارجية ورؤساء أركان جيوش دول “التحالف العربي” الذي تقوده السعودية، في الرياض، اليوم الاحد.

 

وذكرت وكالة “سبأ” الرسمية اليمنية، أن اجتماع وزراء خارجية ورؤساء أركان جيوش دول “التحالف العربي”، الأحد، سيناقش “ضمان استمرار تحقيق الأهداف المرسومة للتحالف وصولا لاستكمال الحكومة الشرعية بسط سيادتها على الأراضي كافة في ظل وحدة اليمن الوطنية وسلامته الإقليمية”.

 

وأضافت أن الاجتماع سيبحث “متطلبات المرحلة المقبلة للتحالف وجهود مختلف الأطراف المشاركة بالإضافة إلى دوره في تعزيز الأمن والسلم في المنطقة والعالم من خلال تقليل التهديدات والحفاظ على سلامة الممرات الدولية ومنع التدخلات الإيرانية في دول المنطقة”.

 

ويشهد اليمن تصعيدا عسكريا كبيرا، بعد يومين من تصريحات لولي العهد السعودي، “محمد بن سلمان”، أكد فيها استمرار قتالهم ضد “الحوثيين”.

 

ويشهد اليمن منذ 2014 نزاعا داميا بين ميليشيات “الحوثيين” وقوات الجيش الموالية للرئيس المخلوع علي عبدالله صالح من جهة، والقوات الحكومية مدعومة بـ”التحالف العربي” الذي تقوده السعودية من جهة أخرى، بعدما تمكن “الحوثيون” من السيطرة على مناطق واسعة، من بينها العاصمة صنعاء.

قد يعجبك ايضا

تعليقات:

  1. ان شاء الله الحوثيين يربوا عيال زايد. اكيد عيال زايد رح يهربوا مثل الفئران لانهم جبناء

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *