AlexaMetrics "أرملة سلطان بن سحيم".. "شاهد" فضيحة جديدة للإعلام السعودي! | وطن يغرد خارج السرب

“أرملة سلطان بن سحيم”.. “شاهد” فضيحة جديدة للإعلام السعودي!

في سقطة مدوية جديدة لإعلام السعودية متزعمة الحصار على قطر، والذي لم يكتفي “بفبركة” خبرا كاذبا عن اقتحام سلطات قطر لقصر الشيخ المحتضن من قبل دول الحصار والموالي لها سلطان بن سحيم، بل قام أيضا بخطأ فادح كشف كذبهم أمام الجميع.

 

وبدون قصد في خطأ فادح حاول محرر صفحة “أخبار السعودية” بتويتر إشعال الوضع بعد تداول خبر اقتحام القصر، فقال بأن المقتحمون دخلوا الغرفة الخاصة لـ “أرملة” الشيخ سلطان ابن سحيم الذي يحتضنوه ببلادهم وهو حي يرزق، ما جعل الخبر والصفحة محل سخرية واسعة من قبل النشطاء الذي وصفوا الإعلام السعودي بأنه (فاشل حتى في الفبركة).

https://twitter.com/A_AlAthbah/status/920045635574947841

 

ردا على ادعاءات وسائل إعلام دول الحصار وذبابها الإلكتروني، نشر الناشط والمغرد القطري محمد السويدي، مقطع فيديو من امام قصر الشيخ المحتضن من قبل دول الحصار والموالي لها سلطان بن سحيم، يكشف كذب اعاءاتهم حول اقتحام قوات امن الدولة القري للقصر ومصادرة محتوياته.

 

ووفقا للفيديو، فقد أكد المغرد أن القصر مغلق ولا احد يعلم شيئا عن ادعاءات وسائل إعلام دول الحصار، التي زعمت ان من بين القوات التي دخلت للقصر قوات تركية وإيرانية.

 

وكانت قناة “سكاي نيوز عربية” الإماراتية أول من نشر هذه الإشاعة، زاعمة أن أمن الدولة في قطر اقتحم مساء الخميس الماضي قصر الشيخ سلطان بن سحيم آل ثاني في الدوحة، حيث اعتدى على عاملين وصادر وثائق مهمة.

 

وقالت المصادر المزعومة إن “قصر الشيخ سلطان بن سحيم آل ثاني في الدوحة تعرض لاقتحام مسلح نفذته وحدة من قوات أمن الدولة القطري مساء الخميس الماضي”.

 

وادّعت أن “أمن الدولة في قطر صادر جميع وثائق ومقتنيات الشيخ سلطان بن سحيم”، و”الأرشيف.. الذي يشكل ثروة معلوماتية وسياسية هامة”، بالإضافة لمصادرة كل الأختام والصكوك والتعاقدات التجارية التابعة للشيخ سلطان بن سحيم، مما يشكل خطرا بتزويرها والاضرار به”.

قد يعجبك ايضا

تعليقات:

  1. دليم القهوجي ابن القهوجي يصل به السكر الى درجة عالية ثم يتخيل أشياء جنونية لا تحدث فقط الا في مخيلته المريضة ثم يعطي الأوامر الى ذبابه اللإلكتروني فينشرون سمومهم عبر الشبكة العنكبوتية ولكن الحمدلله انه اصبح لدينا الحصانة الكافية ضدهم وضد كذبهم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *