AlexaMetrics عن طريق ضرب المواطن بالمقيم.. "ابن سلمان" و"ابن زايد" يسعيان لإذكاء الفتنة بقطر | وطن يغرد خارج السرب
محمد بن سلمان ومحمد بن زايد

عن طريق ضرب المواطن بالمقيم.. “ابن سلمان” و”ابن زايد” يسعيان لإذكاء الفتنة بقطر

أكد حساب “فارس بن سعود” الغير موثق بتويتر والشهير بتسريباته التي كثيرا ما ثبتت صحتها، أن استخبارات ولي العهد السعودي محمد ابن سلمان برعاية محمد ابن زايد تعمل وفقا لسيناريو جديد على إذكاء نيران الفتنة بقطر بعد فشلها في الحصار الاقتصادي ومحاولة التدخل العسكري، وذلك عن طريق ضرب المواطنين القطريين بالمقيمين في الدولة.

 

وقال “بن سعود” الذي يتابعه قرابة الـ 50 ألف شخص بتويتر، في تغريدة رصدتها (وطن): “إستخبارات محمد ابن سلمان ومحمد ابن زايد وعن طريق بن سحيم

سربت معلومات لأشخاص محسوبين على الأخير داخل قطر الغاية منها ضرب المواطن بالمقيم لمحاولة إذكاء فتيل فتنة”

https://twitter.com/MBNsaudi/status/919158178021068805

 

وأكد أن كل مايشاع عن أن الشعب السعودي يكره شعب قطر أو أمير قطر، هو كلام عاري عن الصحة ومصدره محمد ابن سلمان وابن زايد، مدللا على حديثه بقانون معاقبة التعاطف الذي أصدره ابن سلمان.

https://twitter.com/MBNsaudi/status/919085299363348480

 

وأوضح أن قانون معاقبة التعاطف مع قطر، أظهر ضعفابن سلمان شعبياً، مضيفا أن نتيجة دراسات سريعة أجريت قبل حصار قطرتأكد أن محمد ابن سلمان سيواجه رفض شعبي لقراراته الرعناء.. حسب وصفه

https://twitter.com/MBNsaudi/status/919086702026809344

 

وتابع “بن سعود”:”اضطرMBS لكشف عدم تأييد الشعب لقراراته بإصدار قانون يعاقب المتعاطف مع قطر وذلك لعلمه الأكيد أن99% من الشعب يرفض هذا القرار”

https://twitter.com/MBNsaudi/status/919087362805772288

 

واختتم فارس بن سعود تغريداته مؤكدا أن كل ما يرى في مواقع التواصل من هجوم على قطر وطعن في الأعراض وسب وشتم، هو بفعل الجيش الإلكتروني الإماراتي(ذباب)، مضيفا “والشعب السعودي مبعد قصرياً” وفقا لنص تغريدته.

https://twitter.com/MBNsaudi/status/919087944937492481

 

وحتى يومنا هذا لم تنجح جهود إقليمية ودولية في التوصل إلى حل للأزمة الخليجية التي بدأت في 5 يونيو/حزيران الماضي، عندما قطعت السعودية ومصر والإمارات والبحرين، علاقاتها مع قطر، وفرضت عليها حصارا دبلوماسيا واقتصاديا بزعم دعمها للإرهاب، وهو ما نفته الدوحة بدورها، مؤكدة أنها تواجه حملة افتراءات وأكاذيب.

 

وتسعى دول الحصار وخاصة الإمارات منذ بداية الحصار الجائر المفروض على قطر إلى تقويض أي مبادرات لحل الازمة عن طريق الحوار القائم على احترام السيادة، وتشويه سمعة قطر في مؤتمرات وندوات مشبوهة مدعومة من اللوبي الصهيوني في أوروبا والولايات المتحدة بهدف إخضاع قطر للوصاية وتجريدها من استقلالية قرارها

قد يعجبك ايضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *