AlexaMetrics إعلامية قطرية لـ"دول الحصار": "أنظمة حقيرة سود الله أيامكم" | وطن يغرد خارج السرب

إعلامية قطرية لـ”دول الحصار”: “أنظمة حقيرة سود الله أيامكم”

وجهت الإعلامية القطرية إلهام بدر صفعة قوية، لنائب رئيس شرطة دبي الفريق ضاحي خلفان، بعد اعترافه بأن سبب محاصرة قطر هو حصولها على حق تنظيم مونديال كأس العالم 2022، مطالبة دول الحصار “الحقيرة” بتبرير الـ13 سنة الاخرى بعد زعمها بأنها صبرت على قطر 20 عاما.

 

وقالت “بدر” في تدوينات لها عبر حسابها بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” مونديال 2022 في #قطر تقرر منذ 7 سنوات باقي في ذمتكم الوسيعة تبرير 13 سنة من 20 سنة صبر أيتها الأنظمة الحقيرة. سود الله أيامكم. #حلف_الفجار”.

واضافت في تغريدة أخرى متسائلة: ” هل هناك أتفه من أنظمة #حلف_الفجار؟ بعد هذا الإعتراف الموكل به #زقم_الفارة ألايحق للشعوب أن تكرر معهم سيناريو عبدالكريم قاسم”.

 

وتابعت “بدر” قائلة:” الشرطي ضاحي خلفان نقلاً عن إمارة بوظبي التي أكلتها الغيرة من نجاحات #قطر يؤكد أن mz امتطى ظهر ms وتداعى له  العوية والمنكسرة “.

 

يشار إلى أنه وفي اعتراف خطير ينسف جميع ادعاءات دول الحصار ويثبت بأن الدافع وراء الهجوم على قطر وحصارها لا علاقة له بالإرهاب أو غيره،  وإنما تم بدافع الغيرة والحقد من المكانة التي وصلت إليها قطر، كشف نائب رئيس شرطة دبي الفريق ضاحي خلفان، بأن السبب في الأزمة الخليجية هو استضافة قطر لمونديال 2022.

 

وقال “خلفان” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” اذا ذهب المونديال عن قطر سترحل أزمة قطر…لأن الأزمة مفتعلة من أجل الفكة منه..التكلفة عودة أكبر مما خطط تنظيم الحمدين له”.

 

وكان رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”،  السويسري جياني انفانتينو قد كشف في يوليو/تموز الماضي إن ست دول عربية تقدمن بطلب إلى مجلس إدارة الاتحاد لسحب تنظيم مونديال 2022 من قطر.

 

وفي حوار مع صحيفة “لوكال” السويسرية، قال “انفانتينو”: “تقدّمت ست دول بطلب لسحب تنظيم مونديال 2022 من قطر وهي السعودية واليمن وموريتانيا والإمارات والبحرين ومصر”، وهي دول شاركت في حصار قطر مؤخراً أو اتخذت إجراءات ضدها في السياق ذاته.

 

وكانت دول الحصار قد زعمت مرارا وتكرارا بأنها صبرت على قطر 20 عاما قبل أن “يطفح الكيل” وتقوم بفرض الحصار البري والبحري والجوي على قطر وشعبها.

قد يعجبك ايضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *