“شاهد” جنازة مهيبة لجلال طلباني بالسليمانية.. لف الجثمان بعلم كردستان يثير أزمة كبيرة

شيع الرئيس العراقي السابق بمسقط رأسه في السليمانية شمال ، أمس الجمعة، في موكب رسمي وشعبي مهيب، بعد وصول جثمانه من ألمانيا التي توفي فيها الثلاثاء الماضي.

 

وشارك في مراسم تشييع طالباني عدد كبير من القادة العراقيين والمسؤولين الحكوميين والحزبيين في وأربيل، إضافة إلى ممثلي عدد من الدول الأجنبية والعربية.

 

وحضر المراسم الرئيس العراقي فؤاد معصوم وهو كردي، ووزير الداخلية قاسم الأعرجي، ورئيس البرلمان سليم الجبوري، وممثلون عن حكومة بغداد ورئيس إقليم العراق مسعود بارزاني، فيما انضم إليهم وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، وممثل عن أكراد ايران وسورية وتركيا.

 

https://twitter.com/IslamZebari/status/916289338153062402

 

 

وعلى خلفية استفتاء انفصال #كردستان، أثار لف جنازة #طلباني بعلم كوردستان أزمة كبيرة وامتنعت فضائيات عراقية وإيرانية وغيرها ممن يعارضون الاستقلال عن نقل مراسم الجنازة. الأمر الذي أثار غضب النشطاء الأكراد بتويتر.

 

 

 

 

وكان تم استثناء طائرة الخطوط الجوية العراقية التي نقلت نعش طالباني من حظر على الرحلات الدولية فرضته حكومة بغداد على كردستان رداً على تصويت الإقليم لصالح الاستقلال في سبتمبر الماضي.

 

وتوفي طالباني الذي عُرف بلقب «مام جلال» أي العم جلال، الثلاثاء الماضي في أحد مستشفيات ألمانيا عن عمر ناهز 84 عاماً بعد سفره لاستكمال العلاج إثر إصابته بجلطة دماغية منذ العام 2012.

 

وأعلن بارزاني الحداد لمدة أسبوع على وفاة طالباني، في حين أعلن رئيس الوزراء الحداد مدة ثلاثة أيام.

 

ويعد طالباني الذي أسس وتزعم حزب «الاتحاد الوطني الكردستاني» أحد أهم الحزبين في كردستان أول رئيس غير عربي للجمهورية العراقية إذ تولى المنصب منذ العام 2005 وحتى العام 2014.

 

وحظي طالباني بعلاقات سياسية جيدة مع جميع الفرقاء السياسيين في الإقليم وفي بغداد إلا أن تردي حالته الصحية في الأعوام الأخيرة من عمره حالت دون مزاولته العمل السياسي.

 

من جهة أخرى هدد رئيس الأركان الإيراني محمد باقري كردستان العراق بحرب قد تستمر لعشرات السنين إذا طبقت نتائج الاستفتاء على الاستقلال.

 

ونقلت وكالة «إيسنا» الإيرانية عن باقري قوله في كلمة أول من أمس، إن أميركا وإسرائيل تقفان وراء الاستفتاء، رغم أن «قضية (انفصال كردستان في) شمال العراق لم يكن من المناسب إثارتها الآن»، متسائلاً «شعب شمال العراق ماذا يريد من الاستقلال؟».

 

وأضاف: «إنهم يريدون السيادة على أراضيهم وحدودهم ولديهم ذلك الآن، يريدون جيشاً ولديهم الآن، يريدون الأموال ويمتلكونها أكثر من كل الشعب العراقي، لديهم كل ما يريدون»، مهدداً بحرب ضد الإقليم قد تطول عشرات السنين في حال طبقت نتائج الاستفتاء.

قد يعجبك ايضا

التعليقات تخضع للمراجعة قبل النشر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.