AlexaMetrics كاتب قطري مهاجما دول الحصار "لم أكن أتخيل يوماً بأن أسعد بسماع خبر إسقاط مقاتلة سعودية أو إماراتية" | وطن يغرد خارج السرب

كاتب قطري مهاجما دول الحصار “لم أكن أتخيل يوماً بأن أسعد بسماع خبر إسقاط مقاتلة سعودية أو إماراتية”

شنَّ الكاتب الصحفي ومدير تحرير صحيفة “العرب” القطرية، جابر بن ناصر المري، هجوما غير مسبوق على دول الحصار، مؤكدا بان الشعب القطري لن ينسى نية هذه الدول في سفك دماء القطريين، وهو ما كشفه أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، حين أعلن عن نجاح وساطته بإيقاف التدخل العسكري.

 

وقال “المري” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” لن ننسى ماحيينا يادول الحصار نيتكم سفك الدم القطري، لولا أن رد الله كيدكم في نحوركم. . خسرتم شعب #قطر إلى يوم يبعثون . #تجاوزناكم ولله الحمد”.

 

وأضاف في تغريدة اخرى: ” لم أكن أتخيل يوماً بأن أسعد بسماع خبر إسقاط مقاتلة سعودية أو إماراتية، لعلمي بأنها كانت تنتظر التوجيهات لقصف أطفال #قطر. . #لن_ننسى”.

 

وفي رده على أحد المغردين الذي استبعد ان يكون في نية دول الحصار الهجوم العسكري على قطر، أكد “المري”:” والذي نفسي بيده، لو كانوا يستطيعون لفعلوها وإن مات المئات من أهل #قطر، من أجل تحقيق هدفهم بالإطاحة بالنظام . لابد أن نعي ذلك جيداً”.

 

وكان أمير الكويت الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح قد اكد في مؤتمر صحفي عقده مع الرئيس الامركي دونالد ترامب في شهر أغسطس/آب الماضي في واشنطن عن نجاحه في وقف توجيه ضربة عسكرية من قبل دول الحصار لقطر، وهو الامر الذي كذبته دول الحصار في بيان اعقب هذه التصريحات.

 

و في واقعة تكشف كذب دول الحصار ونفيها لتصريحات أمير الكويت  حول تمكن وساطته من منع الغزو العسكري لقطر، كشفت صحيفة بلومبرغ المعروفة أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حذر كلا من السعودية والإمارات من التدخل عسكريا في قطر ببداية الأزمة.

 

وقالت مراسلة “بلومبرغ”في البيت الأبيض جينفر جاكوب نقلا عن مصادر مطلعة على تدخل الرئيس الأميركي في الأزمة الخليجية، “إن السعودية والإمارات بحثـتا سبل الإطاحة بالنظام القطري القائم”.

 

وحسب هذه المصادر فإن ترامب “قال لمسؤولين سعوديين وإماراتيين إن أي عمل عسكري من شأنه إثارة أزمة في الشرق الأوسط”.

 

وبينت الصحيفة أن ترامب قال لقادة السعودية والإمارات إن أي خطوة عسكرية تؤزم من المشكلة، ولن تعود بالنفع إلا على الإيرانيين فقط.

قد يعجبك ايضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *