كشف حساب “مجتهد الإمارات” عن تعهد ولي عهد ، بدعم الشعبي الطائفية في بمبلغ 20 مليون دولار شهريا، وذلك خلال لقائه مع وزير الخارجية العراقي إبراهيم الذي يزور الإمارات.

 

وقال “مجتهد الإمارات” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” خاص : «محمد بن زايد»خلال لقائه مع وزير الخارجية العراقي«إبراهيم الجعفري» تعهد بدعم ميزانية الحشد الشعبي ب 20 مليون دولار شهريا”.

 

وكان “ابن زايد” قد استقبل “الجعفري”، أمس الاثنين في قصر البحر بالعاصمة الإماراتية، بحسب وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية.

 

ويزور “الجعفري” أبوظبي لترؤس اجتماع اللجنة العراقـية الإماراتية المشتركة في دورتها التاسعة.

 

ووفق الوكالة، ناقش الطرفان تعزيز العلاقات الأخوية بين البلدين والشعبين والسبل الكفيلة بتطويرها وتنميتها بما يحقق المصالح المشتركة، وعددا من الملفات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

 

ويأتي دعم “ابن زايد” لميليشيات الحشد الشعبي الطائفية تحت مزاعم محاربتها لتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام “داعش”،  متناسيا جميع الجرائم التي ارتكبتها وما زالت هذه الميليشيات بحق العراقيين .

 

ومارست ميليشيات الحشد الشيعي في العراق انتهاكات كبيرة بحق أهل السنة وارتكبت جرائم حرب وهجمات انتقامية وحشية بحق النازحين من مدينة الموصل، حيث يتعرض العشرات للقتل والتعذيب على أيدي الميليشيات الشيعية، وهو ما أظهرته وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي من صور ومقاطع فيديو.

 

وبثت وسائل الإعلام العربية والعالمية المئات من التقارير تحدثت فيها عن انتهاكات الحشد الشيعي بحق أهل السنة التي ترقى إلى عمليات “تطهير عرقي”، بحق السنة، في المدن العراقية المحررة من “داعش”، بحسب منظمات محلية ودولية.

 

واتهمت عدة أطراف سنية عراقية، ومنظمات حقوقية دولية، وحتى الأمم المتحدة، الحشد الشعبي (ميليشيات شيعية موالية للحكومة) بارتكاب عدة جرائم على خلفية طائفية ضد المدنيين السنة، في المدن المحررة، خلال الفترة ما بين 2014 و2016.

 

وتنوعت جرائم “الحشد الشعبي” في المناطق السنية بين التعذيب، والإخفاء القسري، وقتل مدنيين وأسرى تحت التعذيب، ونهب مدن وبلدات محررة قبل حرق ونسف آلاف المنازل والمحال بها، يضاف إلى ذلك تدمير قرى بالكامل، ومنع النازحين من العودة إلى مدنهم وقراهم بهدف تغيير التركيبة السكانية لهذه المدن، ولم تسلم مساجد السنة من التدمير والحرق، وكذلك المحاصيل الزراعية.